هنا لن اتعرض للبرنامج الانتخابى المحتمل
سماعه من أي مترشح للاستحقاق الرئاسى والذى ان احتوى على الكثير من الوعود البراقة
فى كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليم والصحة والعدالة الانتقالية والسكن
والرفاهية ... الخ .... ان احتوى هذا البرنامج الانتخابى عن كل ما سبق فمن الان استطيع
ان اجزم بفشل هذا البرنامج فشلا ذريعا وسوف
لن يكمل فترة رئاسته الاولى .... اعلم ان هذا كلاما سيكون صادما .... وسوف اذكر من
يفكر بالترشح بطبيعة هذا الشعب ابان حكم عبد الناصر .... كان الشعب المصرى فى حكم عبد
الناصر فى مجالسه الخاصة يعترض على بعض سياسات عبد الناصر وظهور مراكز القوى وتوغلها
وكانت المعتقلات مفتوحة على مصراعيها وكانت تحتضن العديد من الشباب والنخبة .... فى
نفس الوقت عندما حدثت نكسة 67 خرج الشعب فى خروج تاريخى يطالب عبد الناصر بالتخلى عن
التنحى والعودة الى قيادة البلاد .... وهذا يدل على هذا الشعب لا يقبل اطلاقا اى تدخل
خارجى فى العلاقة بينه وبين حاكمة عملا بمقولة ( رئيسى وانا حرة فيه ) وفى نفس الوقت
وقف ودعم رئيسة دعما تاريخيا امام العالم الخارجى لان رئيسه هنا يمثل مصر ولابد من
ايصال رسالة للعالم الخارجى ان مصر لم ولن تكسر او تركع !!!
وأيضا هنا لن اقف امام الخلاف المفتعل بين ان يكون الرئيس القادم رئيسا مدنيا او عسكريا لاننى مؤمن بان كل مترشح للاستحقاق الرئاسى هو مدنى فى الاصل .... وحتى نخرج بهدوء من هذا السجال العقيم الذى صدرته اللجان الالكترونية للشارع الفيسبوكى ومنه الى العامة فى الشارع علينا أن نسأل سؤال بسيط جدا .... اليس كل من ينتمى الى المؤسسة العسكرية فى الأصل مدنيا ؟ اليست العسكرية وظيفة يمتهنها بعض الأشخاص اللذين يمتلكون قدرات خاصة ؟
· ما هى رؤية الرئيس القادم لمستقبل العلاقات المصرية العربية ؟
· هل سيقوم الرئيس القادم بانعاش الدور المصرى الاقليمى بالدخول بقوة فى الملف السورى ؟
· هل سيكون لمصر دورا هاما فى اعادة توحد وانهاء حالة الانقسام فى ليبيا ؟
· هل سيقوم الرئيس القادم بإعطاء الملف السودانى الاهتمام الكافى ويحاول اعادة السودان الى حضن مصر وايضا اعادة امتداد اليد المصرية فى السودان مرة اخرى بعد ان فقدتها بأغلاق افرع جامعة القاهرة وايضا كلية الطيران وايضا غلق المدارس المصرية ؟
· كيف ستكون نظرته الى ملف المياه ؟ وما هى الركائز التى سيعتمد عليها فى حلحلة وحل هذا الملف الشائك ؟
· هل سيعيد التوازن بين الدور المصرى والجنوب افريقى ؟
· هل سيعتمد الرئيس القادم ويعترف علنا بالتقسيم الحادث الأن فى اليمن .. وخاصة انه حتى الأن لم تخرج تصريحات رسمية تعترف بذلك .... وايضا ما هو انعكاس ذلك على الامن القومى المصرى من ناحية باب المندل والبحر الأحمر ؟
· هل ستدخل مصر بثقلها السياسى فى الملف اللبنانى الذى هو على وشك الانفجار هذه الايام نتيجة القصور الذى حدث فى اتفاقية الطائف ؟
· ما هى نظرة الرئيس القادم للعلاقات المصرية الايرانية ؟ هل ستكون نظرته لها نظرة صراع وسيطرة وفرض سطوة بين مصر وايران ؟ ام انه سوف يكون استثمار لهذه العلاقات فى اعادة الاستقرار فى الخليج من ناحية انهاء ازمة الجزر الاماراتية وايضا العمل على انهاء الصراع بين السعودية وايران التى اصبحت واضحة جدا على اراضى سوريا ؟
· هل سيعيد صياغة العلاقة مع دول افريقيا وخاصة دول حوض النيل وأيضا الدول التى يتصاعد فيها التيار المتأسلم المتطرف مثل الصومال ونيجيريا وذلك بمساعدة الازهر والكنيسة فى تفعيل ادوارهم فى افريقيا ؟
· هل سيعيد صياغة العلاقة بين مصر وأمريكا وخاصة العلاقات العسكرية ؟
· ما هي الاستراتيجة التي يجب عليه اتباعها في العلاقة مع إسرائيل ؟
· هل سيضع استراتيجية لتنوع مصادر التسليح والاتجاه الى روسيا والصين والهند وبعض الدول الأوروبية ؟
ثانيا : داخليا : -
· الدعوى الى مؤتمرات منفصلة لوضع استراتيجيات تنقسم الى قصيرة المدى وطويلة المدى تختص بأربعة محاور اساسية وهى التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام .
· وضع خطة قومية للقضاء على البطالة عن طريق وضع تصور قومى لتنمية المشروعات الصغيرة وأيضا عمل برامج اعادة تأهيل وتكون هذه الخطة مرتبطة بالخطط الاقتصادية والاستثمارية .
· لابد من اعادة تصور لإعادة مأسسة مؤسسات الدولة واقتحام مشاكل الحكم المحلى
· لابد من الية وقوانين تربط بين الاجور والإنتاج والعمل على الانتهاء من نظام التعيين الحكومى وذلك لتقليل الجهاز الادارى الى الحد العالمى وإلغاء ثقافة حصول الجهاز الادارى والانتاجى فى الدولة لحوافز وإرباح رغم خسارة المصانع والمؤسسات التى يعملون فيها .
· وضع منظومة موحدة للأجور تحقق العدالة بين القطاعات ....
· هل يمتلك الإرادة السياسة في ان يقتحم عش الدبابير المتمثل في تطهير الجهاز الإدارى من حالة الفساد التي يعيشها ..... وأيضا هل يستطيع ان يقلل من كثافة هذا الجهاز ليصل الى المعدلات العالمية ؟
· اصلاح الوضع الاقتصادي بوضع منظومة مراقبة للأسعار وتفعيل قوانين منع الاحتكار.
· اعادة صياغة قوانين الاستثمار ووضع آليات التحكيم وسرعة التقاضى موضع التنفيذ الفاعل .
· اصدار قانون العدالة الانتقالية باقصى سرعة ووضع تصور للانتهاء من مشاكل شهداء ومصابى الثورة .... وأيضا وضع اليه سريعة للإنتهاء من محاكمات النظاميين السابقين بتكثيف الجلسات وايضا سرعة تنفيذ الأحكام ... وأيضا عمل مصالحة مجتمعية في حالات التعذيب التي حدثت .
· وبالطبع هناك العديد من المحاور الكثيرة التى لا يتسع الوقت لسردها .
· يجب اعادة صياغة منظومة الصحة ويجب ان تستوعب الدولة انها مسئوله بتوفير العلاج المناسب والأدمى والمحقق للمعايير الدولية سوف تستطيع ان تحقق خطط التنمية القادمة .
· اعادة صياغة وتأهيل الاعلام ولابد من ربط هذه الاعلام بمفهوم الامن القومى المصرى الداخلى والخارجى ..... والعمل سريعا على استبدال الخطاب الاعلامى بالتركيز على دفع الشعب الى العمل.... ولابد من اعادة هيكلة الاعلام الحكومى والتخلص من كل ما هو عبئ عليه .
· اعادة هيكلة وزارة الداخلية وفصل كافة الادارات الغير شرطية وجعلها هيئات مدنية بإشراف امنى ظلى ... وهذا له حديث طويل
· تكوين فريق من رجال القانون ويحدد لهم فترة زمنية محددة لغربلة كافة القوانين وإلغاء كل ما هو متعارض وبه ثغرات يسمح بالفساد
· العمل على تقليل الهيئات الرقابية وتعظيم دورها وإعطائها الصلاحيات للقضاء على الفساد
· اعادة صياغة الشخصية المصرية فكريا وثقافيا وخلقيا وعمل برامج تأهيلية وإعلامية وتثقيفية لذلك .
· اقتحام مشاكل البطالة والأمية التعليمية والرقمية ببرامج بعيدة عن البرامج التقليدية .
· ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وأيضا شفافية الحصول على المعلومات بما لا يضر بالأمن القومى المصرى داخليا او خارجيا .
· العمل على دمج الشباب فى الحياة السياسية ومراكز اتخاذ القرار وذلك بعمل دورات تدريبية لمن يمتلك القدرة على العمل المجتمعى
· العمل على غربلة منظمات المجتمع المدنى ووضع خطة قومية لها ليتكامل ويتناسب ويتناغم دورها مع خطة الدولة القومية ...
فى النهاية يبقى بل يجب علينا ان نذكر كل مترشح
ببعض الامور الهامة : -
· يجب عليه ان يطالب الشعب ان يشاركه مشاركة فاعلة بالعمل الجاد وازكاء روح التحدى للوقوف امام المؤامرات الدولية والمحلية للخروج من عنق الزجاجة .
· ان كان يريد حقا ان يكتب اسمه فى التاريخ مرة اخرى عليه ان يعتمد على الشباب واقترح حال فوزه عليه ان ينتقى منهم من يلتحق بأكاديمية ناصر السياسية والعسكرية من جميع الاحزاب والتيارات السياسية حتى ننشئ صفا ثانيا وثالثا سياسيا ... خاصة وان معظم المترشحين سيكونوا مستقلين !!!
· يجب على كل مترشح ان يوجه نظره دائما الى طره ويأخد منه العبرة وان خلف اسواره يقبع نظاميين متتاليين فى اقل من 3 سنوات قذف بهم الشعب ويحاكمهم ....
· وعلينا جميعا ان ندعوا لمصر ان تصمد فى ظل التغيرات التى تحيط بها وتستطيع اختيار الرئيس المناسب لها .....
وأيضا هنا لن اقف امام الخلاف المفتعل بين ان يكون الرئيس القادم رئيسا مدنيا او عسكريا لاننى مؤمن بان كل مترشح للاستحقاق الرئاسى هو مدنى فى الاصل .... وحتى نخرج بهدوء من هذا السجال العقيم الذى صدرته اللجان الالكترونية للشارع الفيسبوكى ومنه الى العامة فى الشارع علينا أن نسأل سؤال بسيط جدا .... اليس كل من ينتمى الى المؤسسة العسكرية فى الأصل مدنيا ؟ اليست العسكرية وظيفة يمتهنها بعض الأشخاص اللذين يمتلكون قدرات خاصة ؟
بصرف النظر عن هذا السجال والخلاف المفتعل يجب
علينا ان نسأل أنفسنا بكل الهدوء والتروى وبلا انفعال وتحيز لقناعاتنا التى هى فى
الغالب تفتقد للكثير من المعطيات والاحداثيات والمعلومات التى بالطبع يطلع عليها
من هم فى مركز اتخاذ القرار وأيضا من يعملون داخل الدوائر السيادية ...... بصرف
النظر عن كل ذلك كمواطنين مهمومين بشأن هذا الوطن الذى كان فى حالة وعكه صحية خلال
الفترة ما بين 25 يناير 2011 بما احتوته من احداث متتالية متعاقبة متعارضة مفهومة
احيانا ومبهمة احيانا اخرى كثيرة وبين 30 يونيو 2013 التى تعتبر الخطوة الاولى لإدخال
الوطن المتوعك صحيا الى غرفة الانعاش .... علينا ان نسأل السؤال الطبيعى والمنطقى
.... ماذا يريد هذا الوطن من الرئيس القادم ؟ وما هى التحديات التى تواجه الرئيس
القادم ؟ وما هو المطلوب من هذا الشعب حيال الوطن والرئيس القادم ؟
فى ظل هذه
الأسئلة التى تحتاج الى متخصصين وليس اى من نخبة الفضائيات اللذين يطلون علينا كل
ليلة فى حلقات تنظيريه كل يوم .... وحتى يكون حديثنا حديثا منطقيا هادئا بلا تحيز
والا انفعال يمكن لنا ان تكون اجاباتنا على هيئة اسئلة بسيطة نطرحها للنقاش الهادى
والتى من الممكن ان تفتح لنا العديد من المحاور التى يمكن لنا ان نلخصها فى عدة
محاور منها : -
أولا : خارجيا : -
·
ماهى الرؤية الاستراتيجية للرئيس القادم لمفهوم الامن
القومى المصرى سواء داخليا او خارجيا ؟ · ما هى رؤية الرئيس القادم لمستقبل العلاقات المصرية العربية ؟
· هل سيقوم الرئيس القادم بانعاش الدور المصرى الاقليمى بالدخول بقوة فى الملف السورى ؟
· هل سيكون لمصر دورا هاما فى اعادة توحد وانهاء حالة الانقسام فى ليبيا ؟
· هل سيقوم الرئيس القادم بإعطاء الملف السودانى الاهتمام الكافى ويحاول اعادة السودان الى حضن مصر وايضا اعادة امتداد اليد المصرية فى السودان مرة اخرى بعد ان فقدتها بأغلاق افرع جامعة القاهرة وايضا كلية الطيران وايضا غلق المدارس المصرية ؟
· كيف ستكون نظرته الى ملف المياه ؟ وما هى الركائز التى سيعتمد عليها فى حلحلة وحل هذا الملف الشائك ؟
· هل سيعيد التوازن بين الدور المصرى والجنوب افريقى ؟
· هل سيعتمد الرئيس القادم ويعترف علنا بالتقسيم الحادث الأن فى اليمن .. وخاصة انه حتى الأن لم تخرج تصريحات رسمية تعترف بذلك .... وايضا ما هو انعكاس ذلك على الامن القومى المصرى من ناحية باب المندل والبحر الأحمر ؟
· هل ستدخل مصر بثقلها السياسى فى الملف اللبنانى الذى هو على وشك الانفجار هذه الايام نتيجة القصور الذى حدث فى اتفاقية الطائف ؟
· ما هى نظرة الرئيس القادم للعلاقات المصرية الايرانية ؟ هل ستكون نظرته لها نظرة صراع وسيطرة وفرض سطوة بين مصر وايران ؟ ام انه سوف يكون استثمار لهذه العلاقات فى اعادة الاستقرار فى الخليج من ناحية انهاء ازمة الجزر الاماراتية وايضا العمل على انهاء الصراع بين السعودية وايران التى اصبحت واضحة جدا على اراضى سوريا ؟
· هل سيعيد صياغة العلاقة مع دول افريقيا وخاصة دول حوض النيل وأيضا الدول التى يتصاعد فيها التيار المتأسلم المتطرف مثل الصومال ونيجيريا وذلك بمساعدة الازهر والكنيسة فى تفعيل ادوارهم فى افريقيا ؟
· هل سيعيد صياغة العلاقة بين مصر وأمريكا وخاصة العلاقات العسكرية ؟
· ما هي الاستراتيجة التي يجب عليه اتباعها في العلاقة مع إسرائيل ؟
· هل سيضع استراتيجية لتنوع مصادر التسليح والاتجاه الى روسيا والصين والهند وبعض الدول الأوروبية ؟
ثانيا : داخليا : -
· الدعوى الى مؤتمرات منفصلة لوضع استراتيجيات تنقسم الى قصيرة المدى وطويلة المدى تختص بأربعة محاور اساسية وهى التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام .
· وضع خطة قومية للقضاء على البطالة عن طريق وضع تصور قومى لتنمية المشروعات الصغيرة وأيضا عمل برامج اعادة تأهيل وتكون هذه الخطة مرتبطة بالخطط الاقتصادية والاستثمارية .
· لابد من اعادة تصور لإعادة مأسسة مؤسسات الدولة واقتحام مشاكل الحكم المحلى
· لابد من الية وقوانين تربط بين الاجور والإنتاج والعمل على الانتهاء من نظام التعيين الحكومى وذلك لتقليل الجهاز الادارى الى الحد العالمى وإلغاء ثقافة حصول الجهاز الادارى والانتاجى فى الدولة لحوافز وإرباح رغم خسارة المصانع والمؤسسات التى يعملون فيها .
· وضع منظومة موحدة للأجور تحقق العدالة بين القطاعات ....
· هل يمتلك الإرادة السياسة في ان يقتحم عش الدبابير المتمثل في تطهير الجهاز الإدارى من حالة الفساد التي يعيشها ..... وأيضا هل يستطيع ان يقلل من كثافة هذا الجهاز ليصل الى المعدلات العالمية ؟
· اصلاح الوضع الاقتصادي بوضع منظومة مراقبة للأسعار وتفعيل قوانين منع الاحتكار.
· اعادة صياغة قوانين الاستثمار ووضع آليات التحكيم وسرعة التقاضى موضع التنفيذ الفاعل .
· اصدار قانون العدالة الانتقالية باقصى سرعة ووضع تصور للانتهاء من مشاكل شهداء ومصابى الثورة .... وأيضا وضع اليه سريعة للإنتهاء من محاكمات النظاميين السابقين بتكثيف الجلسات وايضا سرعة تنفيذ الأحكام ... وأيضا عمل مصالحة مجتمعية في حالات التعذيب التي حدثت .
· وبالطبع هناك العديد من المحاور الكثيرة التى لا يتسع الوقت لسردها .
· يجب اعادة صياغة منظومة الصحة ويجب ان تستوعب الدولة انها مسئوله بتوفير العلاج المناسب والأدمى والمحقق للمعايير الدولية سوف تستطيع ان تحقق خطط التنمية القادمة .
· اعادة صياغة وتأهيل الاعلام ولابد من ربط هذه الاعلام بمفهوم الامن القومى المصرى الداخلى والخارجى ..... والعمل سريعا على استبدال الخطاب الاعلامى بالتركيز على دفع الشعب الى العمل.... ولابد من اعادة هيكلة الاعلام الحكومى والتخلص من كل ما هو عبئ عليه .
· اعادة هيكلة وزارة الداخلية وفصل كافة الادارات الغير شرطية وجعلها هيئات مدنية بإشراف امنى ظلى ... وهذا له حديث طويل
· تكوين فريق من رجال القانون ويحدد لهم فترة زمنية محددة لغربلة كافة القوانين وإلغاء كل ما هو متعارض وبه ثغرات يسمح بالفساد
· العمل على تقليل الهيئات الرقابية وتعظيم دورها وإعطائها الصلاحيات للقضاء على الفساد
· اعادة صياغة الشخصية المصرية فكريا وثقافيا وخلقيا وعمل برامج تأهيلية وإعلامية وتثقيفية لذلك .
· اقتحام مشاكل البطالة والأمية التعليمية والرقمية ببرامج بعيدة عن البرامج التقليدية .
· ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وأيضا شفافية الحصول على المعلومات بما لا يضر بالأمن القومى المصرى داخليا او خارجيا .
· العمل على دمج الشباب فى الحياة السياسية ومراكز اتخاذ القرار وذلك بعمل دورات تدريبية لمن يمتلك القدرة على العمل المجتمعى
· العمل على غربلة منظمات المجتمع المدنى ووضع خطة قومية لها ليتكامل ويتناسب ويتناغم دورها مع خطة الدولة القومية ...
نقطة هامة جدا يجب عدم اغفالها ان المجتمع الدينى المصرى
يأتي على محورين .... المحور الاسلامى والذى اراد ان يؤكد
ان مصر دولة اسلامية وسطية ولا تعرف العنف والتطرف وان الاسلام فى مصر له سمات
وأصول مدعومة من تاريخه الطويل الذى يميل الى الوسطية وكان من ثمار ذلك هو ظهور
الازهر المنارة الاولى فى العالم الإسلامى ..... والمحور المسيحى الذى ادرك اليوم
ان امريكا عندما دعمت التيار المتأسلم الصهيونى للوصول للحكم ولم تشجب حرق الكنائس
فى فترة حكم المتأسلمين ولم تقف فى وجه التهديدات المتتالية من هذا التيار ....
ادرك هذا التيار ان تبنى الغرب لورقة الدفاع عن الاقليات الدينية فى مصر وخاصة
ورقة اضطهاد المسيحيين ابان حكم مبارك ما كانت سوى الا مناورات سياسية وان الغرب قد استخدمهم وغيبهم
وجعلهم يتقوقعون خلف اسوار كنائسهم التى كانت ترتفع لأعلى كل يوم .... وبعد ان
ادرك مسيحى الشرق ان امريكا تحاول ان تهجرهم الى الغرب وتجعل منهم لاجئين مسيحيين
بغرض استخدامهم مستقبلا كورقة ضغط وأيضا لتفريغ الشرق الاوسط منهم وجعله شرق اوسط
الشر والذى فطن له بابا الفاتيكان وبابا مصر واعترضوا على ذلك ... مما دفع مسيحى
الشرق ان يعودا ليرتموا فى حضن وطنهم الام مصر وخروجهم بالتحام شديد جدا مع اخوتهم
المسلمين لتأييد الدستور . وادراكهم انهم يستخدمون في لعبة الاعتراف بيهودية الدولة
العبرية التي من المفترض كان سيقابلها دولة الخلافة !!!!
·
يجب ان يدرس المزاج الشعبى المصرى ويدرك جيدا انه بعد
قيام الشعب بثورتين اطاح فيهم بأكبر دكتاتوريتين فى التاريخ الحديث ديكتاتورية
مبارك والتوريث وأيضا ديكتاتورية المتأسلمين التى تمثلت فى الجماعة الارهابية
والتى خرج من عباءتها كل التيارات الارهابية العالمية بدأ من الجماعة الاسلامية
والجماعات التكفيرية وصولا الى تنظيم القاعدة ..... هذا المزاج مزاج متقلب ولابد
له ان يدرك ان المزاج اليوم "معه" ربما غدا صباحا "عليه"
·
يجب على كل مترشح
ان يتسم برنامجه بالشفافية ويعلن الصعوبات والمعوقات التى فى المجتمع المصرى
ويبتعد عن الوعود البراقة والزائفة والآمال التى يصعب تحقيقها · يجب عليه ان يطالب الشعب ان يشاركه مشاركة فاعلة بالعمل الجاد وازكاء روح التحدى للوقوف امام المؤامرات الدولية والمحلية للخروج من عنق الزجاجة .
· ان كان يريد حقا ان يكتب اسمه فى التاريخ مرة اخرى عليه ان يعتمد على الشباب واقترح حال فوزه عليه ان ينتقى منهم من يلتحق بأكاديمية ناصر السياسية والعسكرية من جميع الاحزاب والتيارات السياسية حتى ننشئ صفا ثانيا وثالثا سياسيا ... خاصة وان معظم المترشحين سيكونوا مستقلين !!!
· يجب على كل مترشح ان يوجه نظره دائما الى طره ويأخد منه العبرة وان خلف اسواره يقبع نظاميين متتاليين فى اقل من 3 سنوات قذف بهم الشعب ويحاكمهم ....
· وعلينا جميعا ان ندعوا لمصر ان تصمد فى ظل التغيرات التى تحيط بها وتستطيع اختيار الرئيس المناسب لها .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق