الأحد، 18 ديسمبر 2011

الخمس الدقائق الاخيرة للمجلس العسكرى

الأحداث الأخيرة لشارع مجلس الوزراء قد اظهرت الكثير من المواقف لكافة القوى السياسية على الساحة – وخلال هذه الأزمة يصر المجلس العسكرى على انه ملتزم بتسليم السلطة مدنيا – ونتيجة للاخفاقات المتكررة سياسيا من المجلس العسكر ونتيجة لعدم وضوح الرؤية السياسية لدى اعضائها يجب على هذا المجلس ان يعود لسكناته العسكرية والعودة لدوره الرئيسى فى حماية البلاد من الأخطار الخارجية وهنا يجب عليه ان يعمل على سرعة الانسحاب من الحياة السياسية قبل ان تتطور الأمور ونصل الى حرب اهليه مثل ليبيا او يجد الجيش نفسه منزلقا فى أحداث عنف مثل سوريا من الممكن أن تؤدى باعضائه للمحكمة الدولية وهنا سوف تكون وصمة عار شديدة جدا ليست لمصر ولكن لجيش مصر – ويجب عليه ان يقوم بالعديد من الخطوات السريعة ليخرج سالما وتخرج مصر سالمة من هذا المستنقع التى ينصب لها وذلك بالعديد من الخطوات التى تتلخص فى الأتى : -
1 – أن يقوم المجلس العسكرى بتعديل الاعلان الدستورى تفيد بسرعة انتخاب رئيس للجمهورية ( مؤقت ) قبل نهاية شهر يناير وتكون مدته 6 شهور .
2 – بعد انتخاب رئيس الجمهورية واستكمال المرحلة الثالثة من انتخابات مجلس الشعب يتم وضع الدستور بعد انتخاب اللجنة العليا التى ستضع الدستور .
3 – أن يقوم بتعديل الاعلان الدستورى بما يسمح بإلغاء انتخابات مجلس الشورى التى لا أهمية لها .
4 – بعد أن تضع اللجنة الدستور ويتم الاستفتاء عليه من الشعب والموافقة عليه يتم فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية بصفة نهاية بناء على النظام الذى سوف يحدده الدستور أن كان نظاما رئاسيا او برلمانيا او مختلطا وذلك تحت رقابة رئيس المحكمة الدستورية العليا  
5 – أن يقوم أعضاء مجلس الشعب فى أول جلسة تنعقد تبنى قانون الخروج الأمن لأعضاء المجلس العسكرى بحيث ألا يحاسبوا عن الفترة التى ارتبطوا بها بالرئيس السابق أو عن الأحداث التى حدثت بعد ثورة 25 يناير .
6 – ويجب على أعضاء المجلس العسكرى اثباتا لحسن النية أن يامر النائب العام أن ينتهى من التحقيق فى كل القضايا الخاصة بأحداث الثورة وكافة الأحداث اللاحقة من البالون وماسبيرو ومحمد محمود وغيرها من الأحداث وتقديم فاعليها الى المحاكمة المختصة – من هو مدنى أن يحاكم امام قاضية الطبيعى والعسكرى امام القضاء العسكرى .
هذا التصور هو التصور الأنسب للخروج من الأزمة وخاصة بعد اثبت المجلس العسكرى فشله الذريع فى التعامل مع القضايا المدنية .   

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

الربع الساعة الأخيرة للإخوان والتيارات الاسلامية المتشددة

الربع الساعة الأخيرة للإخوان والتيارات الاسلامية المتشددة

وهنا يجب علينا ان نحلل هذه الظاهرة التى اجتاحت المرحلة الانتخابية بصعود التيار المتشدد .
الشعب ثار على الظلم وعلى ما فعلة العسكر فى الستون عاما الماضية وبعد الثورة سوف الاسلاميين ا،فسهم على انهم كانوا شهداء لهذه الفترة وانهم دخلوا السجون دفاعا عن مبادئهم وعن عقيدتهم ولكنهم فى العملية الانتخابية انتهجوا نفس اساليب الحزب الوطنى فى الرشاوى والتجاوزات ولعبوا على ورقة الأمية والدين وخاصة فى محيط الطبقات الفقيرة ...
ولكن يجب أن يفهم اصحاب هذا التيار أن الشعب قد خرج من القمقم بمزاجه ولم يتم تخريجه وأن حاجز الخوف قد انكسر إلى الأبد بين الشعب وحاكمة وأن نظرية تقديس الحاكم الفرعونية قد تلاشت الى الأبد ولكن التيار الاسلامى يحاول استدعاء وتسويق هذه الفكرة من جديد بغلاف اسلامى تحت مسمى ( عدم الخروج على الحاكم حتى لو كان ظالما ) او أن ( الحاكمية ابدية ) .
الذى لم تستوعبه التيارات الاسلامية حتى الأن ان الشعب المصرى قد اعطاهم الأغلبية حتى يثبتوا اقوالهم عملا وليس قولا .... ان يقدموا له الخير الذى وعدوه ايه فى حملتهم ...
ولكن ما لم يستوعبه الاخوان حتى الأن ان الشعب يدرك ان فوزهم بالانتخابات جاء نتيجة عدد من الأسباب : -
1 الرشاوى الانتخابية ( ليست المادية ) المعنوية وايضا الرشاوى التموينية لعبا على عامل الفقروالعوز .
2 اللعب بورقة النار والحنة والحلال والحرام وهنا يجب علينا ان نسأل هل المسلم يدخل الجنة بعملة ام بتصويته فى الصندوق لصالحهم او بنعم ( الاستفتاء )
3 قاموا باستدعاء ورقة خطيرة جدا فى وسط العملية الانتخابية بأن الكنيسة اعطت تعليمات بالتصويت للتيار الليبرالى وكان من الممكن ان توضع مصر على شفا حفرة الطائفية .  
4 قاموا بانتهاكات قوية لقوانين الانتخاب بالدعاية المضادة السوداء وعدم احترام القانون فى مرحلة الصمت الانتخابى .
ولابد ان يفهم الاسلاميين ان هذا الشعب ذو الحضارة 7000 عاما لا يتسم بالغباء ولكنه شعل ذكى جدا وارسل اليهم رساله مفادها ( انكم ما يا من كنتم مظلومون امس ( حسب تعبيركم ) سوف نعطيكم الفرصة لتعبروا عن انفسكم وتحكموا ونفذوا وعودكم وعلى الشعب ان يحكم بنفسه ان كنتم قد اجدتم ام لا وسوف يقول كلمته فى نهاية الفترة البرلمانية )
( ملاحظة هامة ) جميع التيارات الاسلامية خلال العملية الانتخابية لم تعلن برامجها ولكنها كانت تتعمد الدخول فى مهاترات حتى تلهى الشعب فى الاستفسار عن البرامج .
يجب ان يفهم الاسلاميين ان عليهم : -
1 توصيل رساله اطمئنان لكافة قطاعات المجتمع
2 ان يعلنوا صراحة انهم سوف يحافظون على مدنية الدولة وحرية كافة الاقليات فى الاعتقاد
3 اعلان موقفا واضحا عن موقفهم من كافة الاتفاقيات التى وقعت عليها مصر من قبل وهل سوف يحترموها ام لا .
4 ان يعلنوا موقفا صريحا من اسرائيل وامريكا ( وهنا يجدر الاشارة ان الزيارت الأمريكية الأخيرة وتصريحات السفيرة الأمريكية فى مصر واللقاءات المعلنة وغير المعلنة مع الاخوان المسلميين والمباحثات السرية بين الثلاثى " الاخوان والمجلس العسكرى وامريكا " يشوبها الكثير من الأسئلة ويجبى الاعلان عنها صراحة .
5 اعلان موقفهم من الاقليات الموجودة فى مصر ونظرتهم لها بوضوح
6 الاعلان عن نظرتهم لقضية المرأة وقضاياها
7 ان يتعهدوا بأن يكون تمثيلهم داخل البرلمان يكون تمثيلا سياسيا عن طريق احزابهم وان هذه الأحزاب لابد ان تنفصل عن جمعياتهم الدينية الدعوية وأن يكفوا عن ربط الجماعة بالحزب
8 لابد ان يعلنوا بوضوح وبدون مواربة بأنهم لن يدفعوا لمصر لخوض اى حرب الا بعد توافق من القوى الوطنية بالمجتمع .
وحتى يستطيع الشعب ان يتوافق معهم عليهم جميعا أن يعلنوا يتطهروا بوضوح ويعتذروا للشعب المصرى عن : -
1 ان يعنوا ماذا دار بينهم وبين عمر سليمان وعلى ماذا اتفقوا قبل تخلى مبارك عن الحكم .
2 انم يعتذروا للشعب المصر على عدم مشاركتهم فى ثورته منذ 25 يناير ولم ينزلوا الا يوم 28 يناير
3 ان يفسروا للشعب المصرى لماذا كان شباب الاخوان متواجدا على حافة ميدان التحرير يوم 28 فقط وليس داخلة او وسطه ( بعد اجتماعهم بعمر سليمان ) وماذا كانوا يقصدون بذها التواجد وماذا كانون سيفعلون لولا احداث موقعة الجمل التى فاجئتهم جميعا
4 ان يعلنوا صراحة عن المواضيع والاتفاقات السرية التى تمت مع عضو الكونجرس الأمريكى فى زيارته الأخيرة والتى لم يسمح للصحفيين بالتواجد بها .
5 - ان يعلنوا صراحة عن كافة اجتماعاتهم مع الادارة الأمريكية وماذا كان يدور بينهما فى خلال فترة المخلوع
لتعلم التيارات الاسلامية ان الشعب قد اعطاهم هذه الثقة ليس لسواد عيونهم ولكنه يرسل لهم رسالة مفادها ان هذه هى الربع ساعة  الأخيرة لهذه التيارات لكى تسجل على نفسها لا أن تسجل لنفسها ... وأخيرا بتعبيرا اخر ربما يكون مجلش الشعب القادم هو المجلس الذى سوف يكون السبب فى دق المسمار الأخير فى نعش هذه التيارات وفى نفس الوقت سوف يكون هو السبب الرئيس لتحديد ولترسيخ مدنية مصر ولوسطيتها الدينية .
مرت المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية وقد حصد لإخوان المسلمين حوالى 40 % والتيار السلفى 20 % من المقاعد المخصصة للمرحلة الأولى وربما تكون المرحلة الثانية تعبر عن نفس هذه النسبة وايضا ربما تكون المرحلة الثالثة .... وأصيبت التيارات الاسلامية بحالة من النشوة وعدم التصديق ....

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

رسالة للمجلس العسكرى ( 10 / 10 / 2011 )

( مطلوب نقطة نظام ومن أول السطر )
بقلم / ايمن احمد العشماوى
اخذ المجلس العسكرى على عاتقة منذ البيان الأول وكان ذلك قبل خلع الرئيس السابق بحماية الثورة ..... ونظرا لقلة الخبرة السياسية وغياب الحس السياسى الداخلى والخارجى لأفراد المجلس العسكرى – وأيضا لتعودهم على اصدار القرارات العسكرية وإيمانهم بمبدأ عليك اطاعة الأوامر ولو خطا بدءوا فى التعامل مع هذا الشعب بهذا المبدأ .... ونسوا او تناسوا أنهم يتعاملون مع شعب مدنى وأيضا شعب خرج من ثورة عظيمة لا مثيل لها ... ونسوا وتناسوا ان من قام بالثورة طبعة معينة من الشباب الذى استطاع ان يمهد ويضع خطة هذه الثورة عبر وسائل غير تقليدية وهو الفضاء الافتراضى .... وأن هذا الشباب يمتلك من الثقافة والكوادر ما يؤهله لأن يمسك بزمام الأمور لأن معظمة مثقف سياسيا وقام بتثقيف نفسه سياسيا عبر الانترنت والبحث عن المعلومة الصحيحة وليس عن طريق الحشو الدراسى او الاعلام الموجه ...
بعد احداث ماسبيرو لابد على المجلس العسكرى ان يبدأ فى اعادة التفكير فى كافة الخطوات التى اتخذها سابقا .... وهنا استطيع وأن اجزم ان الشعب المصرى رغم مرور 9 شهور هباء وهدرا من عمر هذا البلد وتعرض امنه واقتصاده للخطر الداهم – هذا الشعب على استعداد ان يغفر للمجلس ما سبق من أخطاء بشرط ان يضع نقطة نظام لنفسه ويصدر العديد من القرارات التى تعبر عن الطريق الصحيح وكأن الثورة قد قامت أمس .
انا هنا لن اطيل ولكن كلمة أخيرة يجب ان تقال للمجلس العسكرى تخليصا للضمير ان البلد فى كافة المجالات فى حالة احتقان شديدة جدا وقد وصلت لدرجة التوهج .... ويجب علينا هنا ان ندعوا بقول واحد ربنا يسترها على مصر وتعبر هذه المرحلة بسلام ...
اسطر حديثى من مواطن مصرى بسيط واستطيع ان اجزم بأننى لست سياسيا محترفا ولكن اسطرها كمواطن مصرى وهنا اقول للمجلس العسكرى انه يجب عليه ان : -
1 – اقالة حكومة شرف كاملة وإعادة تشكيل حكومة ثورية تحتوى معظمها على وزراء شباب ويشترط إلا يكون على احدهم شائبة ويمتلكون الرؤية وكيفية اتخاذ القرار وبسرعة وتنفيذه
2 – يقوم المجلس العسكرى بإعادة صياغة الاعلان الدستورى بما يتوافق مع المرحلة الثورية التى تمر بها البلاد .
3 – الالغاء الواضح والصريح لمحاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية ...ولابد من الفصل بين ما هو عسكرى وما هو مدنى .
4 – الاسراع فى المحاكمات التى تجرى لرموز النظام السابق وجعل المحاكمات علنية والانتهاء من حالة العبث المحاكمى التى تمر بها المحاكمات – وكلنا يعلم ان الرئيس المخلوع بصحة جيدة ويجب وضعه فى سجن طره وأيضا حضوره المحاكمات كمتهم عادى وإخراجه من المركز الطبى ومعاملته كمواطن عادى ومتهم وانهاء مهزلة السرير التى تصيب المصريين بحالة من القرف والإحباط .
5 – البدء فى اتخاذ خطوات عملية ومحدد وموضوع لها جدول زمنى محدد ويجب الاستفادة من تحديد ساعة الصفر فى حرب اكتوبر فى ذلك .
6 – لابد من طوى كل ما حدث فى الفترة السابقة ( 9 شهور ) ودفنها والابتعاد عن القوى الظلامية التى حاولت السيطرة على المجلس العسكرى وإقناعه انها قوة على الأرض ولابد من وضع الضوابط الصارمة لذلك وخاصة مع القوى الاسلامية التى تأخذ المجتمع للهلاك نتيجة قلة خبرتها السياسية .
7 – انا كمواطن مصرى اطالب المجلس العسكرى أن يعيد صياغة المرحلة المقبلة على أن تكون على النحو التالى – ان يتم انتخاب لجنة تأسيسية توافقية من شخصيات عامة وقانونية تقوم بوضع دستور للبلاد خلال شهرين على الأكثر ولا يحق لأى فصيل فى المجتمع ان يعترض على ذلك ولابد هنا وفى هذا الشأن ان يتم العمل بصرامة ... وهنا لابد أن يكون الدستور اولا لأنه خارطة الطريق للشعب وللأجيال القادمة وهو الركيزة الأساسية التى سوف يتم من خلالها ان تتم الانتخابات .
8 – بعد ان يوضع الدستور لابد من عمل انتخابات رئاسية ويجب ان تتم خلال شهرين على أكثر تقدير وبالتأكيد سوف تكون قواعد انتخاب الرئيس وصلاحياته كانت قد حددت فى الدستور وبذلك سوف لا يتخوف المصريين من الرئيس القادم وبذلك نكون وضعنا انفسنا على أول الطريق المدنى الديموقراطى الحر وأعطينا اشارة للخارج ان مصر عائدة وأنا استطيع ان أأؤكد ان ذلك سوف تظهر نتائجه فى مجال الاستثمار وأيضا البورصة والاقتصاد عامة وكذلك سوف تخفف حالة الاحتقان الموجودة بالشارع .
9 – تتم بعد انتخابات الرئاسة وخلال شهرين انتخابات مجلس الشعب مع الاقرار بإلغاء مجلس الشورى العبء على الدولة وأيضا لابد من الاقرار بإلغاء نسبة العمال والفلاحين الهزالية الغير موجدو الا فى مصر .
10 – وضع الضوابط الصارمة لأصول اللعبة السياسية وخاصة من التيارات الاسلامية – الشئ الذى لا استطيع فهمة ولا استيعابه لماذا يقوم الاعلام هذه الأيام عندما يذكر حزب الحرية والعدالة الخاص بالإخوان ان يقال الذراع السياسى للإخوان .... اليس هذا الحزب حزبا كبقية الأحزاب ولماذا لا يقال حزب الحرية والعدالة .... لابد لأى جماعة اسلامية ان تقرر وبوضوح كامل وصريح ماذا تريد ان كانت تريد ان تلعب سياسة فلابد لها ان تحل نفسها وتتجه للسياسة مع اقرارها والتزامها بقواعد اللعبة السياسية ... وإن كانت تريد ان تكون جماعة دعوية يحظر عليها التطرق او الانخراط او حتى التعليق على الشأن السياسى ....لا من قريب او بعيد
11 – لابد من وضع حدا للمهازل التى تحدث من استخدام شعارات الاسلامية مستفزة مثل شعار الاسلام هو الحل ولابد ان تمنع استخدام الشعارات الاسلامية منعا باتا ومطلقا طالما الحزب حزب سياسة ولابد من منع وإيقاف الفضائيات الدينية الاسلامية والمسيحية التى تصب الزيت على النار .
12 – لابد من إنشاء لجنة تسمى لجنة المحافظة على القيم او لجنة ازدراء الأديان وتكون لجنة تابعة لرئاسة الجمهورية تكون مهمتها متابعة وحصر كافة الفتاوى والتصريحات الغير مسئولة من الجانبين المسلم والمسيحى ولابد من تقديم صاحبها للقضاء ولابد ان تنتهى مرحلة تبويس اللحى والعمائم والجلسات العرفية ... من يخطئ عمدا او بغير عمد عليه ان يتحمل نتيجة خطأه – وان يكون هذا التحمل بالقانون .
13 – لابد ان سرعة تطهير القضاء من القضاة الفاسدين والذى يعرفهم المجلس والشعب ولا يجب علينا ان ندفن رؤؤسنا فى الرمل – وهنا استطيع القول صراحة ان مؤسسة القضاء ليست مؤسسة معصومة من الخطأ واستطيع أن اجزم ان الفساد قد نخر فى عمودها الفقرى ولا يجب علينا ان نؤله القضاة ومن يخطئ منهم يعاقب بضعف عقوبة المواطن العادى .
14 – لابد الاسراع فى اعادة هيكلة الجهاز الاعلامى وخاصة التلفزيون المصرى الذى لم يتطهر حتى الآن ولابد من اعدام كافة الوجوه الكريهة التى كانت متواجدة ايام الحكم البائد من الظهور فى الاعلام والكف عن استضافة كل من كان يمجد ويطبل للنظام السابق واليوم يرتدى عباءة الثورة ... ويكفى ان تنظروا لتغطية التلفزيون لأحداث ماسبيرو الأخيرة وطلبة استعداء الشعب على بعضه لمصلحة الجيش ... وهذا فى حد ذاته شئ خطير جدا .
15 –لابد من اصدار قانون الهزل السياسى بأقصى سرعة ولابد من اعطاء اشارات لا لبس فيها لرموز النظام السابق انه لا عودة لهم ولابد أن يكون العزل لمدة 10 سنوات حتى تستطيع مصر ان تقف على ارجلها وخاصة ان البلد فى حالة لا يرثى لها اطلاقا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وأخلاقيا ...
16 – لابد من اصدار خارطة طريق واضحة ومجدولة بجدول زمنى لحل المشكلات الفئوية – وكلمة فى اذن المجلس العسكرى لابد من الابتعاد والكف عن اخراج المطالب الفئوية كلما كانت هناك مليونية من الشباب الثورى ...
17 – لابد من حل كافة الأحزاب الكارتونية التى كانت متواجدة ايام الحكم السابق حلا مطلقا ونهائيا وان يوضع اصحابها ومنتسبيها تحت طائلة قانونا العزل السياسى .
18 – لابد من مطالبة الأحزاب القديمة التى سوف تبقى على الساحة ان تقوم بتطهير نفسها وأن توضع لها الضوابط للتواصل مع الشارع والشعب ولابد ان تحدد لها عدد المقرات التى يجب عليها فتحها ويجب ان تكون بجميع المحافظات ... والحزب الذى لا يستطيع فتح جميع هذه المقرات للتواصل مع الجماهير عليه الانسحاب من الحياة السياسية
19 – للمستقبل : - وتكاتفا وتلاحما بين الشعب والجيش ( لأنهم الاثنين مصر ) لابد من ان يقوم المجلس العسكرى بعمل لجان عمل تكون مهمتها الأول وضع البرامج والخطوات والرؤية للنهوض فى مصر وتكون هذه التقارير والخطط هى الخطط الأساسية والرئيسة التى يجب على كل وزير يأتى فى مجاله ان يكون ملزما بتنفيذها . على سبيل المثال لجنة للتعليم يترأسها د / احمد زويل يطلب مها ان تضع خطة للنهوض بالتعليم فى مصر والنظرة المستقبلية للتعليم خلال 50 سنة قادمة وتكون ملزمة لكل وزير قادم وكفانا تجارب والوزير الذى لا يلتزم لهذه المعاير يقال فورا ويحاكم .
20 – لابد من الاعلان صراحة وبوضوح عن مفهوم الدولة للأمن القومى المصرى وما هى حدوده وما هى معطياته حتى تكون هذه رسالة واضحة للخارج ولابد من وضع سياسة خارجية واضحة ولا لبس فيها ولابد ان تتحد الأمور مع اسرائيل ولا الاعلان لها انها دولة مثل اى دولة وان اتفاقية كامب ديفيد اتفاقية عادية وليست اتفاقية متميزة وان اسرائيل سوف تعامل بغير تمييز ولا اى شئ وان اى اعتداء على اى فرد او جندى مصرى يعتبر هذا اعلانا صريحا من قبل اسرائيل بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد .
السادة الأفاضل : -
هذا جزء من كل وكم اتمنى من المجلس العسكرى أن يقرا رسالتى هذه بعين ثاقبة وان يترفع عن كون مواطنا مصريا بسيطا قد ابدى رؤيته فيما يحدث فى بلدة .... ويجب على المجلس ان يتفهم ان التحاور المدنى يختلف عن التحاور العسكرى الذى يقوم على ان من يمتلك الأقدمية يمتلك الخبرة وبالطبع هذا ليس صحيحا فى كل الأحيان .... 



الأربعاء، 13 يوليو 2011

ترنيمة

ترنيمة
على رصيف الحزن انتظر المساء ليسقينى سرابا .....
حبيبتى وأظل انتظر المساء .....
ولا يأتى .....
فارسم الأحزان فى قلبى .... حكايا .....
عيون يموت الشوق فيها والصمت .....
أصفر بالدمع جفون السهد والعبث .....
أناديك على البعد .....
أناديك وقلبى طائر ضائع .....
بلا وطن ولا بيت .....
حبيبتى بعيدا أنا فى بلاد الغربة .....
بعيد مطفأ البسمة .....
تعذبنى وتشقينى .....
رؤوس الأوهام والوحدة .....
حبيبتى أناديك ...... اتسمعيننى ؟
صدى غضب الأيام يسقينى .....  

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

أنا أنثى إستثنائية ..

أنا أنثى إستثنائية ..

أنا أنثى إستثنائية .. أنا أنثى ليست ككل إناث الأرض ..
أنا أنثى إختصرت كل إناث الأرض.....
أنا أنثى جمعت كل المتناقضات... وشتى أنواع المستحيلات ..
أنا عقل رجل … أنا قلب امرأة ..
أنا أنثى مارست برشاقة أحلام مراهقتها
وأجادت ترتيل براءة طفولتها ..
أنا وردة جورية .. وزهرة أقحوان بنفسجية
أنا هزة أرضية .. أنا ثورة بركانية ..
أنا شموخ الجبال .. أنا حد السحاب … أنا بحر عميق .. أنا وادٍ سحيق ..
أنا نسمة عطر سحرية … أنا رائحة عطر فرنسية ...
أنا أنثى حضورها سحر و خيال … ووجودها جنون و دلال ..
أنا بنت الصحراء البدوية … أنا نجمة هوليوود الشرقية ..
أنا من كتب عنها شكسبير مسرحية
أنا من نظم فيها الرجال قصائد عشق غزلية ..
أنا أنثى تنشد حكمة فولتير.. وفلسفة أرسطو
أنا أنثى تبحث عن عشق قيس و حب روميو ..
أنا الحب .. الحنان .. العطاء … أنا كيد نون النسوة ..
أنا بنت الرجال .. و أم الأولاد … أنا بنت الملك .. وأم الملوك ..
أنا أنثى أجادت فنون لعبة الحب … ,,, ولكن بجدارة خسرتها ..
أنا أنثى إستثنائية .. ليست ككل إناث الأرض
أنا أنثى إختصرت كل إناث الأرض ..
أنا أنثى

أنا طروادة أخرى .. أقاوم كل أسواري ..
وأرفض كل ما حولي .. ومن حولي بإصرار ..
أقاوم واقعي المصنوع .. من قش وفخار ..

''
قلبي قصيدة شعر ويظلمني من لا يرى قلبي عليه''


احبك ......

اهداء : -
لمن ظهرت فى خريف الحياة تعطى لى املا جديدا ولو للحظات ....

أحبك ....

وهل هذه الكلمة ؟؟
ذات الاربع الاحرف !!(أ..ح..ب..ك)
تكفي لكي اعبر بها لكي !!عن ما بداخلي وفي قلبي !!فـ بداخلي ...براكين من العشق ..وثورة شوق وحب ..تلك الكلمة ...لا تشفي عشقي ..ولا تطفئ نيران غرامي ..
.................
...
أ...
ابحث عنك !!ومع كل نبض لقلبي !!انطق اسمك ..واتنفس عشقك ..ولا تخرج إلا كلمة (احبك) !!
...
ح...
حاولت ان اجد كلمة ؟؟
وبحثت عن اي كلمة ؟؟
لتعبر عن عشقي ..لتنقل اليكي حبي ..ولكني ..جمعت احرفي ...بل جمعت احرف اللغة العربية !!وكتبت جميع الكلمات ..ورسمت جميع العبارات ..فوجدت نفسي اعود الى
(احبك)
اصبحت اللغة العربية !!بأحرفها ..وكلماتها ..وعباراتها ..لا تكفي لكي !!من اين لي بلغة ؟؟
تطفئ نيران غرامي ؟!
...ب...
بكيت من أجلك !!وبكيت من اجل حبك !!وبكيت لأنني لم اعبر عن حبك !!فكتبت ادمعي احبك !!ورسم بوسط عيني حبك !!ولازلت ابكي ؟!فأدمعي كتبت على خدي احبك ..وادمعي رسمت عشقك ..وادمعي لازالت تبحث عنك ..فأعذر ادمعي !!لن تعبر عن حبي !!
...................
...ك...
كلما بحثت عنك زاد حبك !!وإذا عثرت عليكي زاد عشقك !!فكيف لي ان اعبر عن حبك ؟؟
ادمعي تتساقط من اجل حبك !!وكلماتي نزفت احرف حبك ..وعباراتي اغتسلت بحبك ..وضاعت لغتي بين احرف :
...أ..ح..ب..ك...فعذرآ ...يا حبيبتي ؟!!لم اجد كلمة تعبر عن حبك !!وكلما بحثت زاد حبك ..فلا تنزعجي !!ولا تندهشي !!اذا نطقت بكلمة احبــــــك !!فالحب علمني ان احبك واحـبــك !!

الأربعاء، 6 يوليو 2011

الحلقة الثانية: زعامة الغد ( ما هو المطلوب منها .... )

زعامة الأمس ..... وزعامة الغد .....
بقلم : أيمن احمد
الحلقة الثانية: زعامة الغد ( ما هو المطلوب منها  .... )
 
استعرضنا فى الحلقة السابقة زعامة الأمس فى مصر المتمثلة فى فترة حكم عبد الناصر والسادات ومبارك ..
واليوم وبعد ان قامت ثورة 25 يناير 2011 يجب علينا ومصر تقف على اعتاب عصر جديد بعد ان ادهشت العالم بقيام الشعب المصرى بأول ثورة فى التاريخ يمكن أن يطلق عليها حقا بثورة شعبية وكانت ثورة بيضاء رغم وقوع بعض الشهداء اثناء حدوثها وكان يمكن ألا يقع شهداء اثناء حدوثها لولا توحش الجهاز الأمنى وتوحش الفكر الديكتاتورى لمبارك وحاشية .
اليوم ومصر على اعتاب انتخابات رئاسية لأول مرة فى تاريخها الحديث يتجاوز حتى الأن من يبغى ترشح نفسه لها اكثر من 30 شخصا .... ولأول مرة فى مصر يقام نظام حزبى حقيقيى على اسس ديمقراطية حقيقية وليست ديمقراطية موجه .  
 
ان أى رئيس قادم فى مصر سوف يدخل التأريخ بعد نهاية ولايته ان كانت إيجابا أو سلبا بأنه اول رئيس منتخب انتخابا حقيقيا بعد ثورة 25 يناير 2011 – بمعنى أخر أنه قبل انتخابه فهو دخل التاريخ من اوسع ابوابه وهنا يجب عليه ان يدرك ان دخول التاريخ سوف يضعه تحت المجهر وسوف تكون الأعين والأضواء مسلطة عليها فيجب عليه ان يحسب كل خطوة يخطوها قبل يخطوها .
ولذلك : - لابد من طرح سؤال هام ماذا تريد مصر من الرئيس القادم ؟
لابد لأى رئيس سينتخب أن يعى جيدا أنه وصل الى موقعه بإرادة الشعب المصرى وهو القادر على اسقاطه بغض النظر عما اذا كانت فترة رئاسته قاربت على الانتهاء أو فى بداياتها، لذلك لابد للرئيس القادم أن يكون ذو خلق متواضع عف النفس واللسان والقلب عادلا، قويا فى الحق لا يسمح لأحد مهما على شأنه بالتطاول على المقدسات، أمينا على أمن مصر وحدودها ومصالحها الداخلية والخارجية لا يعلى فئة على أخرى، لا ينضم لأى حزب من الأحزاب أو جماعة أو تيار، أن يكون مفكرا مثقفا محيطا بكل الأمور من حوله فى الداخل والخارج لديه ادراك ووعى كامل بشتى الأمور سياسية، علمية، اقتصادية، يفهم طبيعة وحجم البلد التى يديرها لأنه ثبت لنا بالدليل أن مصر بلد كبير القيمة والقامة ومؤثر ليس فقط على المستوى الاقليمى ولكن على المستوى العالمى، وأن يكون رئيسا لكل المصريين،هذا هو المطلوب فى الرئيس القادم. أما المطلوب منه ..
وألا يفكر مهما كان انه سوف يستطيع أن يخدع الشعب المصرى أو أن يكون ميليشيات لحمايته فميدان التحرير لن يغير مكانه والا .
ولابد له أن يضع ليس لنفسه ولكن لمصر خطة استراتيجية تقوم على : -
1 - يهتم بالضعفاء والفقراء وكبار السن والمحتاجين فى البلد ويعمل جاهدا على ان يصل الاحساس بالأمان الاجتماعى والسياسى والأمنى الى كل فرد من افراد المجتمع
2 - أن يجعل التعليم هو المشروع القومى الأول فى أولوياته لأن التعليم هو أساس كل تقدم ولن تقوم لمصر قائمة بدون تعليم جيد.
3- أن يهتم بالبحث العلمى ويجعله أحد أولويات الدولة ويجد الطريق الصحيح لإنتاج التقنية التى تؤسس لصناعة وطنية تعتمد على عقول وسواعد المصريين فى كل مراحلها.
4 - أن يكون من أهم اهتماماته صحة المواطنين وراحتهم لأن العقل السليم فى الجسم السليم.
5 - أن يكون الرئيس مسئولا عن القضاء على البلطجة ونشر الأمن والأمان للمواطنين عن طريق جهاز أمن قوى وعادل يحترم القانون والدستور فى تصرفاته.
6 - أن يكون عادلا بين الناس يحترم القانون والدستور ولا يجامل أحد على حساب أحد .
7- أن يكون قويا فى الحق غير متردد ولا ضعيف وألا ينفرد بالقرار وأن يكون القرار مدروسا قبل اتخاذه وأن يتخذ مستشارين من زوى الاختصاص المشهود لهم بالكفاءة وحسن السمعة وأن يسمع لهم ويستشيرهم لا أن يعطيهم توجيهات وتعليمات.
8 - أن يتخلى عن بطئ تنفيذ القرارات والأحكام القضائية التى تصدر للمواطنين سواء ضد خصومهم أو الاحكام التى تكون الدولة طرفا فيها.
9 - أن يستعين بالكفاءات الشابة والمتعلمة تعليما جيدا ولديها القدرة على العطاء لأن الأيادى المرتعشة لا تصنع تقدم ولا رخاء.  وهو بذلك يكون قد صنع وجهز لجيل الشباب لكى يمسك البلد من بعده ونجد يوما من الأيام ان رئيس مصر 40 عاما .
10 - أن يكون معيار تولى مناصب الدولة العليا فى كل مكان هو الكفاءة وليس للمحسوبية وأهل الثقة وأن يكون المنصب مغرما وليس مغنما بمعنى أن لا يستطيع صاحب منصب كائنا من كان التربح من منصبه سواء بالقانون أو بغير القانون.
11- أن لا يكون للرئيس اختصاصات الاهية وأن يخضع الرئيس ووزراؤه ومستشاروه للقانون أثناء خدمتهم.  وان يكون مدركا بين نفسه ومن سوف يعملون معه انه موظفا عموميا وان منصبة ليس يمنعه من المسائلة اطلاقا ...
12 - أن يعلى شأن الأزهر والمساجد وأن يعمل على تكون رسالة دور العبادة هى البناء والتقريب وليس الهدم والتفريق .
13 - أن يكون له برامج محددة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى للتنمية المستدامة فى مجالات الزراعة والصناعة والسياحة كى تتقدم مصر وترى لها مكانا من بين الدول العشرين بنهاية العقد الحالى.
14 - أن يعمل على نشر التسامح والحب والوئام بين الناس وأن يجمع الناس على كلمة سواء ولا يفرقهم وأن يسوى بينهم.
15 – أن يدرك جيدا ان منصبة يحتم عليه ان يكون حكما بين السلطات الأربعة للدولة ...
16 – أن يقوم بإعادة التواصل بين مصر وبين الأشقاء العرب والأفارقة وان يدرك معنى كلمة الأمن القومى المصرى وما هى حدوده .
17 – أن يدرك على ان التصدير هو مستقبل مصر .
18 – ان يكون برنامجه مبنى على اعلاء قيمة العمل داخل المجتمع .
19 – ألا يدرك أن اصدار او سن اى قانون لابد ان يتم بتوافق مجتمعى شبه كامل وأن يتم عمل الدراسات اللازمة لكل مشروع قانون قبل اصدارة .
20 – أن يعمل جاهدا على اطلاع الشعب أولا بأول عما تم انجازه وذلك بعمل حديث اسبوعى او شهرى يتحدث فيه وفى نفس الوقت يتلقى مظالم أحد أبناء هذا الشعب على الهواء مباشرة ويعمل جاهدا على له .  
وبعد كل ذلك يجب على الرئيس القادم ان يعى جيدا :-
·       أن قيادة مصر أمانة ثقيلة ومهمة صعبة جدا
·       وعلى الرئيس القادم أن يفكر جيدا قبل تولى هذه المهمة
وأن يتذكر قول الله تعالى :-
إِنّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا
‏وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً