الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وغدره ( جزء 1 ) بقلم : ايمن احمد

هذا الصهيونى باصداره الاعلان الدستورى الأخير قد زنق نفسه فى حارة بمزاجه وبرغبته القذرة فى أن تطاله جميع القوى الوطنية والثورية الحقيقة ..... وفى هذه الزنقة التى زنق نفسه فيها قد كشف بنفسه عن سؤته القذرة فى رغبته فى اعادة الديكتاتورية الى مصر ولكن تحت حماية الراية السوداء وتحت ما يسمى العباءة المتأسلمة .....
الصهيونى المتاسلم مرسى اثبت بما لا يدع مجالا للشك اطلاقا انه ليس جديرا بحكم مصر وان كرسى حكم مصر التى تمتلك من الحضارة 7000 سنة تخللتها العديد من الحقب الحضارية التى تجمعت فى الحضارة المصرية العريقة .
الصهيونى المتاسلم مرسى اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه لا يعرف مدى خطورة اى قرار يتخذه .... ومدى تاثيرة على المجتمع الداخلى او المجتمع الدولى ..... لا يمتلك ادنى درجات الحس الوطنى ... ولا يمتلك الأجهزة والاليه التى تمكنه من قراءة رد قعل كل قرار يتخذه ..... انه يتخذ قرارته بعشوائية وبطفولية غريبة جدا وكأن القرارات التى ياخذها عبارة عن لعبة يريد ان يلهو بها ثم بعد ان يلهم بها يتركها ( يتراجع عنها ببلادة وعدم احساس بالمسئولية )
الصهيونى المتأسلم مرسى لم يدرك حتى الان انه انتخب بنسبة 51.7 % منهم اكثر من النصف انتخبه لانهم كانوا لايريدون عودة النظام القديم الذى كان متمثلا فى شفيق .... فصدق انه قد حاز اغلبية ... لم يدرك انه طالما فاز بهذه النسبة الضئيلة فإن معارضته ستكون قوية وشرسة .... هذا ما كان يجب عليه ادراكه لان اصغر سياسى مبتدا يدرك هذا بالطبيعة .
الصهيونى المتأسلم مرسى هل ادرك الأن بعد اربعة ايام من اصداره الاعلان الدستورى الذى اقل ما يوصف به انه اعلان غبى لا يصدر الا نتيجة غباء وقصور سياسى . هل ادرك ماذا فعل بالمجتمع من انقسام بين كل فصيل فى المجتمع ( انا هنا عندما اقول انقسام ليس معنى ذلك ان من يؤيدون الاعلان حجمهم يتطابق مع معارضيه – هذا تعبيرا متجاوزا  .(
هل توقع مستشاريه اللذين شاروا عليه ( هذه هى الشورى المتأسلمة وليست الاسلامية ) بهذا الاعلان كل ما حدث من ردود افعال متمثلة مبدئيا فى : -
1 -  ما كان من رد فعل القضاة
2 - ما كان من رد فعل الصحفيين
3 - ما كان من رد فعل اللاعلاميين
4 - ما كان من رد فعل جميع الفصائل والقوى الوطنية والثورية الحقيقة التى تعبر عن الثورة بحق .
5 -  ما كان من هزة كبيرة في بورصة مصر: 4.68 بليون دولار خسائر يوم واحد
6 - ما كان من امتناع ورفض اكثر من 180 ديبلوماسياً أوامره بتبرير إعلانه للعالم الخارجى .
7 - ما كان من حالات التمرد التى حدثت داخل الداخلية من امتناع العديد من الضباط التصادم مع الثوار بحجة حماية مقرات حزب جماعته التى هى بالأصل ليست منشأت حكومية ...
8 - ما كان من سقوط العديد من القتلى والجرحى نتيجة انتهاجة نفس سياسة سلفه مبارك عن السكوت وقتما تكون هناك احداث جسيمة .
9 - ما كان من سحل الشباب فى شارع القصر العينى وكان هذا مذاع على الهواء مباشرة ورأه العالم كله ...
10 - ما كان من انزاله مؤيدوا جماعته قبل اصدار الاعلان الدستورى بساعتين وما مدى تاثير هذا على المجتمع – واقرار رسميا وعمليا يوم ان نزل والقى خطبته ( خطبة الزنقة فى الحارة ) امام حشود جماعته وكأنهم هم الوحيدون اللذين يمثلون مصر .
هذه بعض النقاط على المستوى الداخلى ... اما على المستوى الخارجى : -
11 - ما كان من ادانة صريحة من الخارجية الامريكية
12 - ما كان من تحليلات صحفية اسرائلية كلها اجمعت على انه تحول الى ديكتاتور وان اسرائيل اصبحت سعيدة بالحصول سريعا على كنز استراتيجى جديد بل ويفوق سابقه ...
13 - ما كان من ادانة بعض منظمات المم المتحدة المعنية بالقانون وايضا بحقوق الانسان .
14 - ما كان من ادانة من العديد والكثير من الدول الأوروبية المنظمات المدنية وابضا كافة منظمات حقوق الانسان فى العالم
 
ما سبق عبارة عن نقطة فى محيط فى قرار واحد ولكننا لو فتحنا ملف حكم ثلاثة شهور فقط تخللها الاصرار على الصدام والتصادم مع القضاء – وايضا ماحدث من اصدار قرارى عودة مجلس الشعب واقالة النائب العام ثم التراجع عنهما فى حادثة لم تحدث اطلاقا فى العالم وها نحن مقدمون على القرار الثالث ... وما حدث من تكريم للنطاوى وعنان وايضا الاختفاظ بالجنزورى وايضا تكريم عبد المعز والذى كان وراء فضيحة المنظمات الحقوقية المدنية وتهريب الامريكان فبدلا من تحويله للتحقيق هو وطنطاوى وعنان والتحقيق مع بدين فى احداث محمد محمود وماسبيروا يتم تكريمهم ومنحهم القلادات ... وايضا ما حدث يوم 6 اكتوبر اعز انتصار صنعه الشعب المصرى فى تاريخه الحديث وحشد الاستاد بشباب الاخوان وما حدث فيه من تجاوز لن يرحمه التاريخ اطلاقا بان يكون من بين المدعويين وجلس فى الصفوف الاولى قبل اصحاب الاحتفال ( رجال القوات المسلحة ) ارهابى وقاتل السادات ... وكان الصهيونى المتأسلم مرسى يريد ان يرسل للعالم رساله رسمية بأن فترة حكمه ستكون فترة رعاية الارهاب ورموزه فى العالم وليس اى ارهاب – الارهاب السياسى بالتحديد .
 
من كل ما سبق وما تقدم يجب على جميع القوى الثورية والوطنية الحقيقة انتهاز هذه الفرصة التاريخية لتصحيح مساء الثورة المصرية ووضع النقاط على الحروف – وحتى لا تضيع معالم الطريق حقا وهذه الفرصة التى اكرمنا بها الله اكراما لشهدائنا التى سالت دماؤهم على ارض التحرير فى ميدان التحرير .

احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وغدره ( جزء 2 ) بقلم : ايمن احمد

 
يجب الا تتنازل القوى الوطنية والثورية عن : -

1 -الغاء الاعلان الدستورى الغاءا نهائيا ويتعهد الصهيونى المتاسلم كتابة بالا يصدر اى اعلان دستورى اخر من اى نوع .
2 - ان تصاغ كل القرارات التى صدرت لصالح الشهداء فى هيئة قرار جمهورة بقانون .
3 - ان يتعد الصهيونى المتأسلم بعد اعلان حالة الطوارئ او الاحكام العرفية الا فى حالة الحرب خلال فترة حكمه .
4 - اعادة تشكيل الجمعية الدستورية والغاء الاوزان النسبية التى كانت معتمدة على اساس تكوين مجلس الشعب – والان بعد فصلت الدستورية العليا ببطلان قانون انتخاب المجلس فهنا اصبحت كل القوى متساوية وتمثل بالتساوى لان المجلس ولد وانشئ منعدما .
5 - يفضل ان يتم تشكيل لجنة او جمعية دستورية من عدد 10 اعضاء يناط الى الفقية الدستورى ابراهيم درويش اختيارهم بمعرفته تكون مهمتها تلقى الاقتراحات من كافة القوى الوطنية والأطياف فى المجتمع – وايضا هى التى تصوغ الدستور صياغة قانونية تحترمنا به دول العالم
6 - ان يتعهد الصهيونى المتأسلم مرسى بان يمنع كل شيخ يتصدى للعمل السياسى طالما غير مؤهل سياسيا .
7 - يتم غلق جميع القنوات الدينية الاسلامية خاصة والاكتفاء بقناة الازهر طالما قد اقررنا ان الازهر هو مرجعية المجتمع ...
8 - يتم اقرارع كتابة بأن يبعد عن مؤسسة الرئاسة طاقم المستشارين القانونين التى يعتمد عليهم فى قراراته الغبية والبلهاء . وان يلجا الى المؤسسات القانونية لاستشارتها وايضا ان يكون لها دور فى صياغة هذه القرارات الصياغة القانونية .
9 -  ان يعيد رئيس المخابرات الحربية القسم على يكون ولائه للدولة وليس شخص الرئيس .
10 - ان يعيد هيكلة وزارة الداخلية هيكلة كاملة وتحت اشراف لجنة ثورية من شباب الثوار والا يكون بينها اى اخوانى .
11 -  ان يعاد النائب العام الى وظيفته كون هذا اعادة واحتراما لعيبة القضاء بالدولة ... ويتم من خلال القوى الوطنية التفاوض مع النائب العام على ان يقدم استقالته عقب رجوعه باسبوع ... حفظا لماء الوجه للمؤسسة الرئاسة وليس له
 
هنا وهنا فقط يجب على جميع القوى الوطنية والثورية وايضا المجلس الاعلى للقضاء ان يجلسوا مع الصهيونى المتأسلم مرسى ... وحتى لا نضع العربة قبل الحصان .... لابد اولا وقبل اى شئ وقبل ان يجسلوا معه على مائدة الحوار ان يثبت حسن نيته بان يعلن الغاء الاعلان الدستورى الاخير والاعتذار للشعب المصرة ويتعهد بانه سيكون رئيسا لكل المصريين ... بعد ذلك يتم الجلوس معه واقرار بقية البنود ....
 
اما لو اصر على انه لن يلغى الاعلان الدستورى ..... فاعلموا انه وجماعته قد اختاروا طريق الصدام وانتهاج سياسة حافية الهاوية ... وهنا يتم تكوين فريق رئاسى مكون من 3 افراد فقط لحكم مصر ويتم ايضا التفاوض مع الجيش ليكون حاميا للشرعية الثورية الجديدة .... وهنا تعاد الامور الى نصابها ويعاد محاسبة الفاسد وايضا ترتيب الدولة – كدولة مدنية ديموقراطية وايضا يتم اخذ حق الشهداء من المجرمين اللذين اغتالوهم غدرا .....
وايضا سوف يتضح ويظهر جليا انه كان بدعوتهم لمقابلته كان الغرض اضاعة الوقت واظهارهم امام الشعب على انهم يريدون مكاسب شخصية لذواتهم
اكرر احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وجماعته من الصهاينة المتأسلمون ...