الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وغدره ( جزء 1 ) بقلم : ايمن احمد

هذا الصهيونى باصداره الاعلان الدستورى الأخير قد زنق نفسه فى حارة بمزاجه وبرغبته القذرة فى أن تطاله جميع القوى الوطنية والثورية الحقيقة ..... وفى هذه الزنقة التى زنق نفسه فيها قد كشف بنفسه عن سؤته القذرة فى رغبته فى اعادة الديكتاتورية الى مصر ولكن تحت حماية الراية السوداء وتحت ما يسمى العباءة المتأسلمة .....
الصهيونى المتاسلم مرسى اثبت بما لا يدع مجالا للشك اطلاقا انه ليس جديرا بحكم مصر وان كرسى حكم مصر التى تمتلك من الحضارة 7000 سنة تخللتها العديد من الحقب الحضارية التى تجمعت فى الحضارة المصرية العريقة .
الصهيونى المتاسلم مرسى اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه لا يعرف مدى خطورة اى قرار يتخذه .... ومدى تاثيرة على المجتمع الداخلى او المجتمع الدولى ..... لا يمتلك ادنى درجات الحس الوطنى ... ولا يمتلك الأجهزة والاليه التى تمكنه من قراءة رد قعل كل قرار يتخذه ..... انه يتخذ قرارته بعشوائية وبطفولية غريبة جدا وكأن القرارات التى ياخذها عبارة عن لعبة يريد ان يلهو بها ثم بعد ان يلهم بها يتركها ( يتراجع عنها ببلادة وعدم احساس بالمسئولية )
الصهيونى المتأسلم مرسى لم يدرك حتى الان انه انتخب بنسبة 51.7 % منهم اكثر من النصف انتخبه لانهم كانوا لايريدون عودة النظام القديم الذى كان متمثلا فى شفيق .... فصدق انه قد حاز اغلبية ... لم يدرك انه طالما فاز بهذه النسبة الضئيلة فإن معارضته ستكون قوية وشرسة .... هذا ما كان يجب عليه ادراكه لان اصغر سياسى مبتدا يدرك هذا بالطبيعة .
الصهيونى المتأسلم مرسى هل ادرك الأن بعد اربعة ايام من اصداره الاعلان الدستورى الذى اقل ما يوصف به انه اعلان غبى لا يصدر الا نتيجة غباء وقصور سياسى . هل ادرك ماذا فعل بالمجتمع من انقسام بين كل فصيل فى المجتمع ( انا هنا عندما اقول انقسام ليس معنى ذلك ان من يؤيدون الاعلان حجمهم يتطابق مع معارضيه – هذا تعبيرا متجاوزا  .(
هل توقع مستشاريه اللذين شاروا عليه ( هذه هى الشورى المتأسلمة وليست الاسلامية ) بهذا الاعلان كل ما حدث من ردود افعال متمثلة مبدئيا فى : -
1 -  ما كان من رد فعل القضاة
2 - ما كان من رد فعل الصحفيين
3 - ما كان من رد فعل اللاعلاميين
4 - ما كان من رد فعل جميع الفصائل والقوى الوطنية والثورية الحقيقة التى تعبر عن الثورة بحق .
5 -  ما كان من هزة كبيرة في بورصة مصر: 4.68 بليون دولار خسائر يوم واحد
6 - ما كان من امتناع ورفض اكثر من 180 ديبلوماسياً أوامره بتبرير إعلانه للعالم الخارجى .
7 - ما كان من حالات التمرد التى حدثت داخل الداخلية من امتناع العديد من الضباط التصادم مع الثوار بحجة حماية مقرات حزب جماعته التى هى بالأصل ليست منشأت حكومية ...
8 - ما كان من سقوط العديد من القتلى والجرحى نتيجة انتهاجة نفس سياسة سلفه مبارك عن السكوت وقتما تكون هناك احداث جسيمة .
9 - ما كان من سحل الشباب فى شارع القصر العينى وكان هذا مذاع على الهواء مباشرة ورأه العالم كله ...
10 - ما كان من انزاله مؤيدوا جماعته قبل اصدار الاعلان الدستورى بساعتين وما مدى تاثير هذا على المجتمع – واقرار رسميا وعمليا يوم ان نزل والقى خطبته ( خطبة الزنقة فى الحارة ) امام حشود جماعته وكأنهم هم الوحيدون اللذين يمثلون مصر .
هذه بعض النقاط على المستوى الداخلى ... اما على المستوى الخارجى : -
11 - ما كان من ادانة صريحة من الخارجية الامريكية
12 - ما كان من تحليلات صحفية اسرائلية كلها اجمعت على انه تحول الى ديكتاتور وان اسرائيل اصبحت سعيدة بالحصول سريعا على كنز استراتيجى جديد بل ويفوق سابقه ...
13 - ما كان من ادانة بعض منظمات المم المتحدة المعنية بالقانون وايضا بحقوق الانسان .
14 - ما كان من ادانة من العديد والكثير من الدول الأوروبية المنظمات المدنية وابضا كافة منظمات حقوق الانسان فى العالم
 
ما سبق عبارة عن نقطة فى محيط فى قرار واحد ولكننا لو فتحنا ملف حكم ثلاثة شهور فقط تخللها الاصرار على الصدام والتصادم مع القضاء – وايضا ماحدث من اصدار قرارى عودة مجلس الشعب واقالة النائب العام ثم التراجع عنهما فى حادثة لم تحدث اطلاقا فى العالم وها نحن مقدمون على القرار الثالث ... وما حدث من تكريم للنطاوى وعنان وايضا الاختفاظ بالجنزورى وايضا تكريم عبد المعز والذى كان وراء فضيحة المنظمات الحقوقية المدنية وتهريب الامريكان فبدلا من تحويله للتحقيق هو وطنطاوى وعنان والتحقيق مع بدين فى احداث محمد محمود وماسبيروا يتم تكريمهم ومنحهم القلادات ... وايضا ما حدث يوم 6 اكتوبر اعز انتصار صنعه الشعب المصرى فى تاريخه الحديث وحشد الاستاد بشباب الاخوان وما حدث فيه من تجاوز لن يرحمه التاريخ اطلاقا بان يكون من بين المدعويين وجلس فى الصفوف الاولى قبل اصحاب الاحتفال ( رجال القوات المسلحة ) ارهابى وقاتل السادات ... وكان الصهيونى المتأسلم مرسى يريد ان يرسل للعالم رساله رسمية بأن فترة حكمه ستكون فترة رعاية الارهاب ورموزه فى العالم وليس اى ارهاب – الارهاب السياسى بالتحديد .
 
من كل ما سبق وما تقدم يجب على جميع القوى الثورية والوطنية الحقيقة انتهاز هذه الفرصة التاريخية لتصحيح مساء الثورة المصرية ووضع النقاط على الحروف – وحتى لا تضيع معالم الطريق حقا وهذه الفرصة التى اكرمنا بها الله اكراما لشهدائنا التى سالت دماؤهم على ارض التحرير فى ميدان التحرير .

احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وغدره ( جزء 2 ) بقلم : ايمن احمد

 
يجب الا تتنازل القوى الوطنية والثورية عن : -

1 -الغاء الاعلان الدستورى الغاءا نهائيا ويتعهد الصهيونى المتاسلم كتابة بالا يصدر اى اعلان دستورى اخر من اى نوع .
2 - ان تصاغ كل القرارات التى صدرت لصالح الشهداء فى هيئة قرار جمهورة بقانون .
3 - ان يتعد الصهيونى المتأسلم بعد اعلان حالة الطوارئ او الاحكام العرفية الا فى حالة الحرب خلال فترة حكمه .
4 - اعادة تشكيل الجمعية الدستورية والغاء الاوزان النسبية التى كانت معتمدة على اساس تكوين مجلس الشعب – والان بعد فصلت الدستورية العليا ببطلان قانون انتخاب المجلس فهنا اصبحت كل القوى متساوية وتمثل بالتساوى لان المجلس ولد وانشئ منعدما .
5 - يفضل ان يتم تشكيل لجنة او جمعية دستورية من عدد 10 اعضاء يناط الى الفقية الدستورى ابراهيم درويش اختيارهم بمعرفته تكون مهمتها تلقى الاقتراحات من كافة القوى الوطنية والأطياف فى المجتمع – وايضا هى التى تصوغ الدستور صياغة قانونية تحترمنا به دول العالم
6 - ان يتعهد الصهيونى المتأسلم مرسى بان يمنع كل شيخ يتصدى للعمل السياسى طالما غير مؤهل سياسيا .
7 - يتم غلق جميع القنوات الدينية الاسلامية خاصة والاكتفاء بقناة الازهر طالما قد اقررنا ان الازهر هو مرجعية المجتمع ...
8 - يتم اقرارع كتابة بأن يبعد عن مؤسسة الرئاسة طاقم المستشارين القانونين التى يعتمد عليهم فى قراراته الغبية والبلهاء . وان يلجا الى المؤسسات القانونية لاستشارتها وايضا ان يكون لها دور فى صياغة هذه القرارات الصياغة القانونية .
9 -  ان يعيد رئيس المخابرات الحربية القسم على يكون ولائه للدولة وليس شخص الرئيس .
10 - ان يعيد هيكلة وزارة الداخلية هيكلة كاملة وتحت اشراف لجنة ثورية من شباب الثوار والا يكون بينها اى اخوانى .
11 -  ان يعاد النائب العام الى وظيفته كون هذا اعادة واحتراما لعيبة القضاء بالدولة ... ويتم من خلال القوى الوطنية التفاوض مع النائب العام على ان يقدم استقالته عقب رجوعه باسبوع ... حفظا لماء الوجه للمؤسسة الرئاسة وليس له
 
هنا وهنا فقط يجب على جميع القوى الوطنية والثورية وايضا المجلس الاعلى للقضاء ان يجلسوا مع الصهيونى المتأسلم مرسى ... وحتى لا نضع العربة قبل الحصان .... لابد اولا وقبل اى شئ وقبل ان يجسلوا معه على مائدة الحوار ان يثبت حسن نيته بان يعلن الغاء الاعلان الدستورى الاخير والاعتذار للشعب المصرة ويتعهد بانه سيكون رئيسا لكل المصريين ... بعد ذلك يتم الجلوس معه واقرار بقية البنود ....
 
اما لو اصر على انه لن يلغى الاعلان الدستورى ..... فاعلموا انه وجماعته قد اختاروا طريق الصدام وانتهاج سياسة حافية الهاوية ... وهنا يتم تكوين فريق رئاسى مكون من 3 افراد فقط لحكم مصر ويتم ايضا التفاوض مع الجيش ليكون حاميا للشرعية الثورية الجديدة .... وهنا تعاد الامور الى نصابها ويعاد محاسبة الفاسد وايضا ترتيب الدولة – كدولة مدنية ديموقراطية وايضا يتم اخذ حق الشهداء من المجرمين اللذين اغتالوهم غدرا .....
وايضا سوف يتضح ويظهر جليا انه كان بدعوتهم لمقابلته كان الغرض اضاعة الوقت واظهارهم امام الشعب على انهم يريدون مكاسب شخصية لذواتهم
اكرر احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وجماعته من الصهاينة المتأسلمون ...
 

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

هل فعلا يريد الرئيس ان يقتص لدماء الشهداء ؟
 
فاز الرئيس المصرى فى الانتخابات الرئاسية بنسبة 51% وشوية كسور بسيطة وهللت يومها الجوقة الاخوانية والإسلامية المحيطة بالرئيس بهذه النتيجة بحجة ان مصر اصبحت تناطح اعتى الدول الديمقراطية فى العالم ومنها على سبيل المثال فرنسا التى تزامن فى نفس الوقت فوز رئيسها بنسبة 51 % .... قامت هذه الجوقة بمحاولة اقناع الشعب ان الرئيس المصرى هو مرشح ثورة 25 يناير وصدق الرئيس هذه الكذبة ووقف فى التحرير وتعهد وصال وجال فى التعهدات وحاول اقناع الشعب بأنه سوف يكون رئيسا لجميع المصريون – ووقف فى حركة مسرحية بإبعاد حراسه وفتح بدلته كأنه يقول انه لا يخاف وطلب من الناس ان يقوموه إذا حاد عن الخط الثورى وتعهد تعهدا واضحا لا لبس فيه وهو انه سوف يقتص لدماء شهداء الثورة وانه سوف يعيد المحاكمات للضباط اللذين حصلوا على براءات بالجملة وكأننا فى سوق العبور لبيع الأحكام بالبراءة بالجملة وقال قولته الشهيرة ان دماء الشهداء فى رقبته وحتى الآن لم يمر سوى شهرين واتضح وبدأ انكشاف الوجه الحقيقى للرئيس ونكس بعهوده وهذا يتضح من توالى احكام البراءة وايضا القرارات المتتالية للسيطرة على مفاصل الدولة واخونتها وهذا ليس مجالنا فى الحديث الآن .
هذه مقدمه كان لابد منها ....
هنا لنا ان نطرح بعض التساؤلات على الرئيس المصرى : -
·      هل هو ممن يعتبرون ويأخذون العبرة من الآخرين !
·      هل هو يريد لهذا البلد ان يستقر !
·      هل يريد الا تستخدم قضية الشهداء كشماعة لكل من هب ودب !
·     هل فعلا يريد القصاص لأرواح هؤلاء الشهداء اللذين لولا بذلهم دمائهم ما كان قد جلس على كرسى حكم مصر . ولا كانت جماعته قد ظهرت على سطح الأرض !
·     هل هو جاد فعلا فى ألا تستخدم دماء الشهداء فى اللعبة السياسية لجماعته !

اسئلة كثيرة لابد من طرحها على الرئيس المصرى ولكن على الدخول فى الموضوع مباشرة ....
·       لو كان هذا الرئيس يأخذ العبرة من الآخرين فيجب عليه النظر لقضية اغتيال " الحريرى " فى لبنان وماذا فعلت الحومة اللبنانية .. لتضمن توحد الداخل اللبنانى وتبتعد عن الفتنة الطائفية نظرا لتعدد العرقى والطائفى والمذهبى فى لبنان ولتنشد العدالة الحقيقة وحتى لا يكون هناك شخصا فوق المسائلة وان كانت هناك دولا متورطة فى هذه القضية . وأيضا حتى يتفرغ الشعب اللبنانى للعمل والتنمية ولا يضيع وقته فى تكهنات واتهامات تعمل على انقسامه .
·       ان كان الرئيس المصرى ينشد فعلا العدالة الحقيقة وخاصة بعدان تواترت فى الفترة الأخيرة عن تورط عدد من الشخصيات الاخوانية فى معركة الجمل وخاصة محمد البلتاجى وصفوت حجازى وما خفى كان اعظم !!!!!!!
·       ان كان يريد فعلا العدالة الحقيقة بدون ان يشوبها شائبة تصفية حسابات مع المجلس العسكرى ... الذى حدثت فى فترة حكمة معارك ماسبيرو ومحمد محمود وحرق المجمع العلمى وأحداث العباسية .... الخ
·       ان كان يريد العدالة الحقيقة فى ان يعرف الشعب المصرى حقيقة ما حدث حقيقة من احداث فى فترة الأيام الأولى من قيام الثورة والتى تخللها الانسحاب المتعمد للشرطة قبل نزول الجيش وفتح السجون ..... الخ
·       ان كان فعلا يريد ان يعرف الشعب ماذا حدث من اتفاقات سرية بين ما تسمى القوى الوطنية والنظام السابق من اتفاقات سرية لاجهاض الثورة فى ايامها الأولى مع عمر سليمان .
·       ان كان فعلا تظهر الوثائق والدفاتر الخاصة بالداخلية التى اخفيت عمدا او اتلفت عمدا والذى كان من نتيجتها ان برأ كل مديرى الأمن والضباط المتهمين فى جرائم قتل الثوار .
·       ان كان فعلا يريد ان تظهر الحقيقة كاملة ويتم التأريخ لهذه الفترة بحق حرصا منه على تاريخ هذا الشعب .
·لو كان هذا الرئيس المصرى جادا فعلا بتعهده انه سوف يثأر لدماء الشهداء وان دمائهم فى عنقه ...
·لو كان جادا فى ان يثبت انه سوف يكون رئيسا لجميع المصرين  
يجب عليه : -
ان يطلب من محكمة العدل الدولية ( على غرار محاكمة الحريرى فى لبنان ) ان تتولى التحقيق فى كافة هذه الأحدث وان يوقع برتوكولا بينها وبين الدولة المصرية .... وان يتم انشاء هيئة قضائية مصرية تعمل معها تكون مهمتها الأساسية محددة فى الاطلاع على الوثائق السرية التى لا يجب لهذه المحكمة ان تتطلع عليها والتى تمس الأمن القومى المصرى فى بعض الأماكن الحساسة فى الدولة وتقوم بكتابة تقرير تأخذ به المحكمة بصورة نهائية ... وأن تحدد لهذه المحكمة فترة زمنية محددة للانتهاء من هذه القضايا ... على ألا يكون من ضمن قضاتها قضاه من امريكا او اسرائيل او اى دولة لم توقع مع مصر اتفاقية تبادل المجرمين مثل بريطانيا ...
 
هذا اقتراح اتمنى لمن يعجبه ان يعلق عليه بموضوعية وان نال الاعجاب من الممكن ان نروج له وتعمل له صفحة على الفيسبوك يتم الترويج له ....

هذا الاقتراح يضمن ان يتفرغ الشعب المصرى للتنمية والإنتاج بدلا من تضييع الوقت فى التحليلات على المقاهى وأماكن العمل والتى تعطل الانتاج وأيضا يضمن العدالة الناجزة ويضمن ايضا محاكمات عادلة لكل المتورطين فى عمليات القتل .... وأيضا نبعد القضاء المصرى ( المسيس ) عن شبهة تواطئة ( الذى لا لبس فيه ) مع السلطة التنفيذية وبأنه يحكم حسب رغبتها !!!!!!!!!!
 
وهناك اقتراح اخر ان يتم الاستعانة بمحكمة العدل الدولية فى التحقيق فى قضايا الفساد المالى لرجال الحكم السابق .... وهنا نضرب عصفورين بحجر واحد .... الأول ان احكام هذه المحكمة سوف تكون احكام دولية تلتزم بها كل الدول التى من الممكن ان تتحجج ان تمت المحاكمات فى مصر بأنها محاكمات غير عادلة ... وثانيا عند صدور الأحكام سوف تلتزم كل الدول التى بها اموال منهوبة ان تسلمها الى مصر صاغرة وطواعية ... وإن رفضت صعدت القضية للأمم المتحدة ... لأن قوانين غسيل الأموال على سبيل المثال تسمح بذلك ....
 
فهل نجد من الرئيس المصرى صدى لهذا الحديث ام انه سوف يفعل مثل جماعته عندما تكون الموجه عاتية عليهم ان يطلقوا الوعود وبعدما تهدأ يتنصلون منها كما فعل سابقا قبل المرحلة الثانية واعتقد ان مؤتمره الصحفى مع حمدى قنديل ووائل غنيم ليس ببعيد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

الأربعاء، 23 مايو 2012


مرحبا .... بالرئيس الطرطور .... وشابو " برادعى "

اليوم دخلت مصر ومنذ ساعات الاستحقاق الرئاسى ... منذ ساعات بدا الشعب الادلاء بأصواته فى انتخاب رئيس جديد لمصر .... رئيس اقل ما يمكن ان يوصف سواء جاء من الفلول ( وهذا مستبعد ) او من التيار المتأسلم ( الاسلام السياسى ) او من التيار اليمينى او اليسارى المطروحين على الساحة الآن – اقل ما يوصف بأنه سوف يكون رئيسا طرطورا بمعنى الكلمة ....

لماذا الرئيس القادم سيكون طرطورا ؟

لأول مرة فى تاريخ الانتخابات الرئاسية فى العالم كله ان نجد الرئيس المحتمل ترشحه ثم نجد الرئيس المرشح .

لأول مرة فى العالم كله ان نجد مرشحا لرئاسة دولة لا يمتلك ايه رؤية حقيقة للمستقبل وكان الأطروحات التى يطرحها عبارة عن كلام مرسل فقط لا غير .

لأول مرة فى العالم كله نجد مرشحين لا يستوعبون معنى الدور الاقليمى والعالمى للدولة التى يريدون حكمها ولا يستوعبون معنى الأمن القومى لهذه الدولة ولا يطرحون افكار عملية تدل على ذلك .

لأول مرة فى العالم كله نجد مرشحون رئاسيون يتسابقون على الحكم فى ظل عدم وجود دستور يحدد صلاحيات هذا المنصب الخطير .

لأول مرة فى العالم نجد مرشحون يتسابقون على الحكم ولا يعلمون هلى النظام الى سوف يحكمونه هل هو رئاسى ام برلمانى او مختلط ( رئاسى + برلمانى ) .

اشياء كثيرة لا يدركها المرشحون للرئاسة حينما ترشحوا ولكنهم ترشحوا لمجرد الترشح او لأغراض شخصية او افكار اديولوجية خاصة بانتمائتهم الفكرية او الحزبية .

إذا جاء الرئيس القادم من التيار المتأسلم سوف يكون لمقولة ان الرئيس سوف يكون طرطورا الكثير من المصداقية لأن الحاكم الرئيسى فى هذه الحالة سوف يكون مكتب الارشاد او هيئة كبار العلماء الخاصة بالسلفيين ....


هل يدرك المرشح لرئاسة مصر .............

1 – ان الأمن القومى المصرى يمتد من المحيط الى الخليج ومن الشمال من جنوب اوروبا حتى لمنابع النيل ! بالإضافة الى محور سياسى اساسى هو محور تركيا وايران .

2 – أن دور مصر دور رئيسى وأساسى فى كل حدث او مشكلة او فعل يحدث فى هذه المنطقة .....

3 – انه مثلا دور مصر كان يمتد سابقا على موافقتها الأساسية فى اختيار الرئيس اللبنانى وأيضا فى اختيار ملك وولى عهد السعودية وأمور اخرى كثيرة

4 – ان دور مصر كان يمتد الى مشاركتها الأساسية لكل دول المنطقة فى تحديد امن كل دولها لنفسها . ولابد ان يتوافق مع الأمن القومى المصرى .

5 – ان دور مصر الأقليمى لابد له من مشاركة مع ايران وتركيا ليس لاعتبارات اسلامية فقط ولكن لاعتبارات اقتصادية وعسكرية ولابد من تنمية هذا الدور والعمل على احيائه .

منذ ان بدأت الأمور تتضح وتظهر ملامحها الرئيسية فى حالة التحالفات المشبوهة بين التيار الاسلامى والفلول والعسكرى ... منذ أن بدأت التجاذبات السياسية المشبوهة .... ومنذ استفتاء 19 مارس المشبوه لم يخرج علينا مرشح واحد ببرنامج واضح ومعلن – القارئ لكل برامج المرشحين على مواقعهم ويستمع الى احاديثهم التلفزيونية فى الأيام السابقة يجد تناقضا رهيبا وهذا يدل على عدم وضوح الرؤية لديهم .

ايام مبارك المخلوع كنا نعانى من التمازج الثلاثى بين اهل الثقة والمال والحكم ولكن بعد فوز اى من الاسلاميين فسوف تعانى مصر من التماذج الرباعى بين اهل الثقة والمال ورجال الأعمال المتأسلمين والدين 


ملحوظة هامة جدا : -

فى الوقت الذى يتجه فيه الناخب المصرى للمفاضلة بين التيار اليمينى المتشدد المتمثل فى المرشحين الإسلاميين ( مرسى وابو الفتوح والعوا ) والتيار اليمينى المحسوب على الفلول ( شفيق وموسى ) يتجه العالم فى الانتخابات التشريعية او الرئاسية فيه الى اليسار مثل الانتخابات الرئاسية الفرنسية والانتخابات التشريعية فى اليونان .... من الواضح ان سير مصر دائما ما يكون عكس الاتجاه .... !!!!!!  



يوم ان انسحب د / محمد البرادعى من سباق الرئاسة اصيب مؤيدوه بصدمة شديدة جدا وكان هناك القليلون اللذين استوعبوا رؤية هذا الرجل ....

استوعبوا ان هذا الرجل عندما طالب بالدستور اولا ثم انتخاب رئيس الجمهورية ثم انتخاب مجلس الشعب مع الغاء مجلس الشورى

استوعبوا ان الرجل اردا ان يبتعد بنفسه ومؤيديه ( احتراما لهم ) عن هذه العبث السياسى .

استوعبوا ان ها الرجل اراد الا يكون لاعبا اسياسيا او احتياطيا فى لعبة ارتضى لاعبوها ان يلجأوا الى مكتب مراهنات لإداراتها .

استوعبوا انه ارد ان يكون الترشح لمنصب الرئيس يكون ترشحا اساسيا وحقيقا وليس ترشح صورى .

استوعبوا انه بما انه اول شخص فى مصر كان قد القى بأول حجر فى المياه الراكدة قبل الثورة . اراد الا يكون دوره دورا كومبارس

هناك امور كثيرة ارسلها د / محمد البرادعى بانسحابه من هذه السباق اللهوى وأدركها مؤيدوه حينها وأكبر دليل على فهمها وقتها انهم مازالوا ملتفين حوله حتى الأن ويزيدون كل يوم ....

هنا يجب علينا جميعا ان نقول للدكتور البرادعى " شامبو برادعى "


الثلاثاء، 17 يناير 2012

هل سيكون مجلس الشعب مجلسا تشريعيا ام طربوشيا ؟

·       تتصارع القوى السياسية من سوف يكون رئيسا لمجلس الشعب ومن سوف يكونا الوكيلان ويتصارعون على لجان مجلس الشعب ... ولم يتطوعوا ولم يهتموا ابدا ببعض الأمور الرئيسية والتى يجب عليهم جميعا على العموم ولكن على وجه الخصوص يتوجب على التيارات الاسلامية ( الحائزة على الأغلبية ) أن تضع النقاط على الحروف لبعض المواضيع الهامة منها : -
1 هل سوف يعلن حزب الحرية والعدالة قبل انعقاد الدور البرلمانية الأولى انه حزب سياسى منفصل عن جماعة الاخوان المسلمين وان انتخابه تم على اساس انه حزب سياسى ام أن الحزب سوف يكون بارفان وأن جماعة الاخوان هى التى سوف تدير الحياة السياسة من خلف الستار ؟ وهذا ينطبق على السلفيين !!!
2 ان يعلن كل حزب حصل لو حتى على مقعد واحد ما هى توجهاته وأفكاره داخل البرلمان .
3 – على جميع القوى السياسية ان تقول لنا برامجها التى تحتوى على خريطة طريق ماذا سوف يفعلون فى تفعيل شعار الثورة ( عيش – حرية – عدالة اجتماعية )
4 – ما هى برامجهم الزمنية لتطوير التعليم والصحة والقضاء على البطالة وتقليل نسبة الأمية وأيضا تطبيق العدالة الاجتماعية فى مصر
5 – ما هو موقف هذه القوى من المجلس العسكرى هل سيوافقون على وجود وضع مميز للجيش او الخروج الأمن الذى يتحدثون عنها اعلاميا الأن  .
6 – هل بعد تسليم المجلس العسكرى السلطة المدنية هل سيتم اقالة النائب العام ومحاكمته فى حال ثبوت تقصيره المتعمد فى التحقيقات وإعادة هيكلة النيابة العامة وتطهيرها .
7 – هل سيتم فتح الملفات الجنائية لكل رموز النظام السابق والتى اغفلها المجلس العسكرى عمدا .
8 – هل سيتم محاكمة مبارك على جرائمه السياسية
9 – هل لو لم يتم الحكم العادل على مبارك وعلى رموز النظام السابق بأحكام رادعة تشفى غليل هذا الشعب سوف يطلبوا بتفيعل روح الثورة وإنشاء محاكم ثورية .
10 – هل سيتم تعديل قانون العزل السياسى وجعله اكثر فاعلية
11 – ما هى القوانين المراد تعديلها على وجه السرعة والتى يشوبها الفساد
12 – هل سيقومون بتعديل بنود الميزانية العامة للدولة وإعادة صياغتها لإعطاء التعليم والصحة والبحث العلمى ما يجب ان يحصلوا عليه ؟
13 – هل سيطالبون بضم كافة الصناديق الخاصة الموجودة بالوزارات الى ميزانية الدولة ؟
14 – هل سيكشفون للشعب ماذا حدث لفلوس التأمينات التى تبخرت ؟
15 هل سيطالبون بفتح ملفات الفاسد بشفافية وعلنية ؟
16 – هلى سوف يطالبون بإلغاء وزارة الاعلام ... وهل سيعيدون هيكلة الاذاعة والتلفزيون والصحف القومية وجعلهم هيئات مستقلة عن الدولة .
17 – هل سيطالبون القنوات الفضائية الدينية ان تحصر نشاطها فى الأمور الدينية دون التطرق للسياسة
18 – ما هى نظرتهم لهيكلة ونشاط الأمن الوطنى ( مباحث امن الدولة ) وما دوره المقبل وأيضا ما هو تصورهم لإعادة هيكلة الداخلية  .
19 – هل سيطالبون بتنقية قانون العقوبات من المواد المشبوه والتى تكبل حرية التعبير .
20- هل سيقبلون بأن تعمل الجمعيات والجماعات المنوط لها بالخدمة المجتمعية او الدعوى بالعمل السياسى . وما هى نظرتهم لمنظمات المجتمع المدنى .
21 - تعمدت ان تكون هذه هى النقطة الاخيرة بالرغم انه الاولى فى الأولوية حتى لا يحس انه متاجرة بدمائهم ماذا هم فاعلون لأسر الشهداء والمصابين وهل سيكتفون بما فعلة المجلس العسكرى والحكومة لهم ام ماذا ؟
·       وأخيرا يجب أن يعلم كل فصيل من الفصائل التى اصبحت عضوا فى المجلس ان مدة هذا المجلس هو 5 سنوات فيجب أن يضع كل فصيل اجندته التشريعية مقرونة بخطة زمنية ( خارطة طريق ) لمدة 5 سنوات وكما ارجوا ان تنشر بوضوح هذه البرامج على المواقع الالكترونية بكل شفافية حتى يمكن لأفراد الشعب ان يطلع عليها ويستطيع محاسبتهم .