الجمعة، 31 يناير 2014

نفتح الشباك وألا نغلق الشباك !!! بقلم : ايمن احمد العشماوى


الاعلام المصرى الرسمى والخاص يقوم هذه الايام بعمليه حشد وشحن فى اتجاه الدفع لاختيار السيسى رئيسا للجمهورية ( هذا اساسا مطلب شعبى لا يحتاج لكل هذا الشحن والدفع ) .... وعلينا هنا ان نحلل ونتابع ماذا يحدث وعنوانى هنا اكبر تعبير للحالة التى نحت فيها واستعرضها فى نقاط ومن يفهم شئ عليه ان يشرح لنا ماذا يريد الاعلام ....

مقدمة لابد منها .... فى 3 ، 27 يوليو 2013 قدرت المصادر الغربية ان الجماهير التى خرجت الى الشوارع ضد نظام الصهاينة المتأسلمون ويرفعون صور السيسى كانت تقدر مابين 30 او 33 مليون وهناك من قال انهم تجاوزوا 40 مليون .... وكان اولى مطالبهم ان يترشح السيسى للرئاسة !!!!

§      الاعلام المصرى الرسمى والخاص يصدع ادمغتنا صباحا مساءا بان المرحلة تحتاج الى وجوب ترشح السيسى ...... اهلا وسهلا !!!!!

§      الاعلام يصدع ادمغتنا بان المنافسة لابد وان تكون شريفة ويجب ان يترشح العديد من المرشحين ان لا يكون فوزا بالتزكية ...... اهلا وسهلا !!!!!

§      الاعلام كل يوم يخرج علينا بأخبار متضاربة وهى سابقة للأوان ( كمن يريد ان يقطف ثمرة قبل نضوجها ) لان فتح باب الترشح لن يكون قبل يوم 18/2/2014 .... يخرج علينا ......

vالصباحى سوف يترشح ..... صباحى لن يترشح ...... اهلا وسهلا !!!!!

vعنان سوف يترشح ..... عنان لن يترشح ...... اهلا وسهلا !!!!!

vابو الفتوح سيترشح ..... ابو الفتوح لم يترشح ...... اهلا وسهلا !!!!!

vشفيق عاد ليترشح .... شفيق لن يترشح ...... اهلا وسهلا !!!!!

فجأة وبدون مقدمات وفى نفس الحلقة ونفس الجلسة تتحول بوصلة الحوار الى من هذا الذى يستطيع الصمود امام شعبية السيسى فى الشارع ومن يريد ان يحترم نفسه ألا يفكر فى الترشح امام السيسى وتظهر الفتاوى السياسية كالاتى : -

§      صباحى يفكر جيدا فى عدم الترشح لأنه لا يستطيع ان يقف امام شعبية السيسى الجارفة ...... اهلا وسهلا !!!!!

§      عنان هو مرشح امريكا والمرشح الخفى للإخوان والتيار المتأسلم الصهيونى ...... اهلا وسهلا !!!!!

§      ابو الفتوح يفكر فى عدم الترشح لأنه ينتظر تعينه من قبل التنظيم الدولى كمرشد للإخوان وأيضا لا احد يعرف هويته ...... اهلا وسهلا !!!!!

§      شفيق طلع رجل محترم وعندما علم ان السيسى سيترشح انسحب من الترشح تقديرا للسيسى ...... اهلا وسهلا !!!!!

هههههه الاعلام يدفع لاختيار السيسى ..... الاعلام يطالب بمرشحين اقوياء ويريد سباق رئاسى ديموقراطى .... الاعلام لا يقبل ان يترشح احد امام السيسى !!!! طبعا ...... اهلا وسهلا !!!!!


منظومة اعلامية مختلة عقليا لا رابط لها ويجب على الاعلام البعد كل البعد عن هذه المهاترات ان كان هذا الاعلام يقرا الشارع جيدا ولكنها مصالح ضيقة والذى لا يدركه حتى الان بالرغم انه يتغنى بها كل يوم ان هذا الشعب خرج فى ثورتين خلال 3 سنوات سوف تقلب الدراسات الاستراتيجية وسوف تدرس فى كليات العلوم السياسية فى العالم

المنظمة الاعلامية عليها ان تبعد ويجب ان يفهم كل المشتغلون بها ان اسلوبهم هذا سوف يأتى بعكس ما يرجون لأنهم حتى الان لم يستطيعوا تحليل المزاج الشعبى المصرى وسوف اعطى نقطتين فقط لتقلب المزاج ....

1 – خرج 33 مليون يحملون صور السيسى فى 26 يوليو يفوضوه لمكافحة الارهاب وأيضا يطالبوه بالترشح .... وعندما جاء الاستفتاء على الدستور ونتيجة الدفع لقول نعم ( بالرغم ان هذا كان سيكون طبيعيا ) إلا ان من خرج بعد كل هذا الشحن 38.2 % فقط بمعنى 19.985.389 مليون قالوا نعم من اجمالى  53.423.485 لهم حق الاستفتاء اى ان هناك من عزف عن المشاركة اما لأنه غير موافق او لأنه اقتنع نتيجة هذه الحملة الاعلامية ان رأيه لن يؤثر فالتمرير سوف يمر .... فهل استطاع هذا الاعلام ان يحلل هذه الارقام ؟ !!!

2 – ان هذا الشعب خرج من حالة السلبية التى كان عليها ولن تنطلى عليه العبارة التى دائما ما تلتصق باسم السيسى بأنه من المؤسسة العسكرية وهذا افضل فى الوقت الراهن .... ولنا نسأل اليس كان مبارك ابن المؤسسة العسكرية ... ؟ !!! وأيضا يجب ان يدرك الاعلام ان الشعب اصبح الان لا يهمه مهاترات هل 25 يناير ثورة اولى او انها كانت مؤامرة وان ثورة 30 يونيو هى الثورة .... الشعب ببساطة يعلم ان هناك ثورتين وكل ثورة خلعت نظاما منفصلا ....  

على الاعلام ان يوجه خطابه الى : -

دراسة الوضع الاقتصادى وما هو المطلوب من إلا من سترشح

دراسة الامن القومى وإبراز مفهوم كل مرشح لمعنى الامن القومى المصرى

دراسة التغيرات السيكولوجية التى حدثت فى المجتمع بعد ثورتين

دراسة الوضع السياسى لمصر داخليا وخارجيا وما هو موقفها مما يحدث فى ليبيا والسودان وسوريا والعراق وعلاقتها بالخليج وأيضا بالقوى الفاعلة فى المنظومة الدولية

دراسة العلاقات المصرية مع كل من اسرائيل وأمريكا وتركيا وإيران خاصة

يجب على الاعلام ان يناقش الوضع الاقتصادى الداخلى ومشاكل التعليم والصحة ويجب عليه ان يأتى بالمتخصصين اللذين يشرحون للشعب كيف يقرا برنامج اى مرشح للرئاسة وما هى المقومات التى يجب ان يكون عليها هذا البرنامج

على الاعلام الابتعاد عن سياسة شد طرفى الحبل ... وأيضا يجب ان يحدد لنا هى يريد ان نفتح الشباك ام نغلقه .... !!!! هل يريد مرشحون امام السيسى ام لا !!!! وبمعنى ادق هل يريد انتخابات رئاسية حقيقية ام مسرحية هزلية والعودة الى انتخابات مبارك والإخوان ....!!!

الأربعاء، 22 يناير 2014

كيف يكون السيسى داهية فى عرض برنامجه الانتخابى ؟ بقلم : ايمن احمد العشماوى


منذ الثالث من يوليو 2013 بدأت صور السيسي تتصدر كافة المسيرات والفاعليات التى تحدث على ارض المحروسة .

تم اقرار الدستور الجديد وتعالت الاصوات الشعبية مطالبة بترشح السيسى للرئاسة فى الفترة القادمة تحاول النخبة ركوب موجتها ...... !!!!!

هناك تسريبات عديدة .... المجلس الاعلى للقوات المسلحة ينعقد لبحث ترشح السيسى لرئاسة الجمهورية ....!!!! السيسى مازال يفكر فى امر ترشحه ولم يحزم امره !!! السيسى بنفسه يعلن انه يحتاج الى مطالبه شعبية لكى يترشح !!!! السيسى يكون فريق لوضع برنامجه الانتخابى الذى سيعلنه بنفسه على الشعب !!!!

يجب ان نعرف ان ترشح السيسى سوف تكون له الكثير من التداعيات القوية على المستوى الاقليمى والدولى والمحلى ... وهنا لن اتطرق الا للمستوى المحلى ...

وبالطبع يجب ان يدرك ويعرف ويضع فى اعتباره السيسى ان اعلان ترشحه سوف يكون له تداعيات قوية على الشأن الداخلى وهذه التداعيات يمكن ان نلخصها فى نقاط محددة : -

1 – ان معارضيه سوف يمتلكون حجة قوية بأن الحكم العسكرى قد عاد لتصدر الحياة السياسية

2 – ان حملته الانتخابية لن تكون معركة سهله رغم الزخم الشعبى الذى يتلف حوله وخاصة من المرشحين المدنيين المحتملين امثال حمدين صباحى او الفتوح .

3 – يجب ان يضع فى اعتباره ان فئة الشباب وخاصة ممن يعتبرون انفسهم من شباب ثورة 25 والتى بدأت حملة قوية وغريبة فى توقيتها لتشويه صورتهم واعتبارهم صناعة غربية ..

4 – يجب ان يعلم ان ما يطلق عليهم فلول الحزب الوطنى سيبذلون كل الجهد لإيجاد موطئ قدم لهم حوله بصورة مباشرة او من خلال الصف الثانى منهم

5 – بالطبع سوف تتحد فصائل الاسلام السياسى مع بعضها البعض فى الخفاء والعلن للحد من شعبيته وتشويه صورته ...

6 وبالطبع سوف تكون هناك بعض التداعيات الخطيرة للحد من شعبيته منها على سبيل المثال ما هو اقتصادى بالعمل على خفض قيمة العملة والدخول فى مضاربات من خلال من ينتمون الى جماعة الاخوان الارهابية والمسيطرون على محلات الصرافة .... والترويج من خلال ذلك بان قيمة الجنيه قد انخفضت بمجرد اعلان السيسى الترشح مما ينبئ بموجه غلاء جديدة وقوية بالتعاون مع من يحتكرون البضائع فى السوق المحلية بالتعاون مع بعض رجال الحزب الوطنى ( فى الخفاء كنوع من الضغط الغير مباشر )


وهنا يجب ان نعترف بأن السيسى فى حال ترشحه فى الغالب سوف يحسم معركته الرئاسية من الجولة الاولى وبالضربة القاضية .... ولكن يجب ان يدرك السيسي فى نفس الوقت عدة عوامل هامة يجب وضعها فى الاعتبار ..: -

1 – ان الشعب المصرى حينما رفع صوره بجوار صورتى عبد الناصر والسادات فهذه كانت رسالة قوية للسيسى بأن الشعب يريد رئيسا قويا حازما يقف فى وجه المؤامرات الخارجية والتى ادركها الشعب منذ تولى الصهيونى المتأسلم مرسى ونزل فى 23 يوليو 2013 وأعطى له الامر والتفويض بمكافحة الارهاب فى حشد اطلق عليه اكبر تعبئة عامة فى التاريخ .... الشعب يريد رئيسا وزعيما قوميا قويا كجمال عبد الناصر .... وفى نفس الوقت يريد زعيما ورئيسا داهية ورجل دولة يجبر العالم على احترام مصر واحترامه كرئيس لها .

2 – ان الشعب المصرى منذ 25 يناير 2011 يمر فى حالة من السيولة الثورية ويمر بمرحله فوران وغليان متقلبة المزاج وحالة من الانقسام لدرجة ان حالة الانقسام وصلت الى داخل كل فصيل بذاته .... !!!!

3 – ان الشعب المصرى يمتلك فى جيناته الداخلية حضارة 7000  سنة بدأ يغترها اغترارا قويا ولن يتنازل اطلاقا الا ان يكون رئيسه رئيسا قويا يلتف الشعب حوله ولكن بعد 30 يونيو 2013 قد تبدل الحال وأصبح على الرئيس اكثر من ثمانون مليون رقيب وسياسى !!!!

4 – من لهم حق الانتخاب يصل عددهم 53 مليون ينزل منهم فى قمة الحشد ما يفوق 20 مليون بقليل .... وربما يستطيع السيسى حسم معركته بـ 15 مليون ..... يجب ان يدرك السيسى انه فى نفس لحظة ان يقسم فيها القسم الدستورى قد اصبح معارضوه 15 مليون مصرى !!!!!


هنا لن اتعرض للبرنامج الانتخابى المحتمل سماعه من السيسى والذى ان احتوى على الكثير من الوعود البراقة فى كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليم والصحة والعدالة الانتقالية ولسكن والرفاهية ... الخ .... ان احتوى هذا البرنامج الانتخابى عن كل ما سبق فمن الان استطيع ان اجزم بفشل هذا البرنامج فشلا ذريعا  وسوف لن يكمل السيسى فترة رئاسته الاولى .... اعلم ان هذا كلاما سيكون صادما .... وسوف اذكر السيسى بطبيعة هذا الشعب ابان حكم عبد الناصر .... كان الشعب المصرى فى حكم عبد الناصر فى مجالسه الخاصة يعترض على بعض سياسات عبد الناصر وظهور مراكز القوى وتوغلها وكانت المعتقلات مفتوحة على مصراعيها وكان بعض العديد والكثير من الشباب والنخبة .... فى نفس الوقت عندما حدثت نكسة 67 خرج الشعب فى خروج تاريخى يطالب عبد الناصر بالتخلى عن التنحى والعودة الى قيادة البلاد .... وهذا يدل على هذا الشعب لا يقبل اطلاقا اى تدخل خارجى فى العلاقة بينه وبين حاكمة عملا بمقولة ( رئيسى وانا حرة فيه ) وفى نفس الوقت وقف ودعم رئيسة دعما تاريخيا امام العالم الخارجى لان رئيسه هنا يمثل مصر ولابد من ايصال رسالة للعالم الخارجى ان مصر لم ولن تكسر او تركع !!!


فى بداية مقالى هذا قلت ان الشعب يريد من السيسى ان يمتلك زعيما داهية وهنا يجب ان يستخدم السيسى الذى لا احد يشكك فى وطنيته وحبه لمصر .... يجب حتى يتجنب كافة المؤامرات الداخلية ان عندما يعرض برنامجه الانتخابى الا يعرضه كما يعرضه كل من سيترشح امامه .... وهنا يجب علينا ان نسأل السؤال المنطقى كيف يكون السيسى داهية فى عرض برنامجه الانتخابى ؟


ببساطة شديدة عندما يعرض برنامجه لا يعرضه فى صورة وعود وأمنيات وتمنيات ....

1 - يجب عليه ان يعرض برنامجه فى صورة قرارات يقسمها الى شقين ... قرارات حتمية سوف يتخذها بمجرد دخوله القصر الجمهورى حتى وان كانت قرارات صعبة ويجب عليه توضيح الاسباب .... وقرارات محتملة سوف تتخذ حسبما تتوافر المعطيات وتوفر المناخ لإصدارها .... ويجب عليه ان يعلن صراحة ان على الشعب الذهاب الى العمل لكى يساعده فى التقليل من قراراته الصعبة !!!

2 – ان يكون خطابه المرتقب لإعلان ترشحه خطابا متعمقا عارضا فيه كافة الاوضاع السياسية والاقتصادية والمتغيرات الداخلية والخارجية والتحديات الداخلية والخارجية بشفافية وصدق ...

ان حدث ذلك وبهذا الاسلوب بالتأكيد سوف يطلب السيسى من الشعب الخروج لكى يأمره ويطالبه بالترشح وهنا سوف يضرب السيسى العديد من العصافير بحجر واحد ... : -

1 – ان خروج الشعب لمطالبته بالترشح هو موافقة صريحة وضمنيه من الشعب بالموافقة على قراراته حتى وان كانت صعبة .... وهنا يكون قد قطع الطريق على كل من يحاول اثارة الشعب ضد قراراته المستقبلية .... وأيضا ضمن عدم خروج الشعب ضده .

2 – وضع كافة منافسيه اللذين سيعتمدون على الوعود البراقة فى زاوية يصعب عليهم الخروج منها بأن هناك مرشحا جاء بمشرط الجراح وليس بائع حلوى !!!!

3 – انه قد بدأ فى وضع اللبنه الاولى لإنهاء حالة السيولة الثورية التى تعيشها مصر منذ 3 سنوات وبدء اعلان الدخول فى دولة المؤسسات ....


فهل يفعلها السيسى ويكون رئيسا مختلفا ام سيظل حبيس تفكير داخل الصندوق ؟ !!!!

الأحد، 19 يناير 2014

اللى بنى مصر فى الاصل حلوانى !!!! ( الحلقة الثانية ) بقلم : ايمن أحمد العشماوى


تتعالى وتنقسم الاصوات اليوم فى مصر منها من ينادى على الفريق السيسى رئيسا ..... وهناك من يطالبه البقاء وزيرا للدفاع .... والفريقين كلا يمتلك من الحجج التى تؤيد منطقه ورأيه ويحاول التأثير على المزاج الشعبى وحتى كتابة هذه السطور لم يحزم السيسى موقفه المتأرجح من هل سيقبل الترشح ام سيبقى وزيرا للدفاع ..... وهنا الحديث ....

بالطبع ومن البديهى ان الفريق السيسى لو اراد اليوم الاعتزال فهو يعتزل وهو محققا مجدا شخصيا لم يحققه شخص من قبل على عدة محاور ... منها : -

v  انحيازه للإرادة المصرية فى 30 يونيو للتخلص من حكم الصهاينة المتأسلمون  

v  استجابة الشعب المصرى لطلبة بتفويضه فى محاربة الارهاب وكانت الاستجابة اشبه بالتعبئة العامة اذهلت دوائر صنع القرار العالمية

v  رفع صورته فى سابقة لم تحدث من قبل بجوار صور جمال عبد الناصر والسادات

v  المطالب الشعبية الجارفة بأن يترشح للرئاسة
 

بالطبع يجب علينا مبدئيا ان نستعرض بعض المحاور التى لابد ان يقوم برنامج السيسى الانتخابى او اى من يريد الترشح للرئاسه على بعض المحاور الاساسية ان كان راغبا ان يحقق مجدا تأريخيا من خلال حكمه لمصر ويمكن تلخيص هذه النقاط فى : -

v  اعادة صياغة مفهوم الامن القومى المصرى بحيث ان تكون محاوره تمتد من المحيط الى الخليج ومن وسط اوروبا الى جنوب افريقيا ويعلن ذلك صراحة وبدون مواربة

v  اعادة صياغة العلاقة مع الدول العربية كافة ومع دول الخليج خاصة والعمل مع السعودية والكويت والإمارات على اعادة استيعاب قطر وإعادتها الى الحظيرة العربية

v  لابد من التدخل الفاعل فى الوضع الليبى وتبنى مؤتمر مصالحة داخلى بين الفصائل المتناحرة هناك

v  لابد من التدخل الفاعل فى السودان ويكون هذا التدخل باتفاقات اقتصادية زراعية

v  اعادة صياغة العلاقة مع دول افريقيا وخاصة دول حوض النيل وأيضا الدول التى يتصاعد فيها التيار المتأسلم المتطرف مثل الصومال ونيجيريا وذلك بمساعدة الازهر والكنيسة فى تفعيل ادوارهم فى افريقيا

v  اعادة صياغة العلاقة بين مصر وأمريكا وخاصة العلاقات العسكرية

v  وضع استراتيجية لتنوع مصادر التسليح والاتجاه الى روسيا والصين والهند وبعض الدول الأوروبية

v  الدعوى الى مؤتمرات منفصلة لوضع استراتيجيات تنقسم الى قصيرة المدى وطويلة المدى تختص بأربعة محاور اساسية وهى التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام .

v  وضع خطة قومية للقضاء على  البطالة عن طريق وضع تصور قومى لتنمية المشروعات الصغيرة وأيضا عمل برامج اعادة تأهيل وتكون هذه الخطة مرتبطة بالخطط الاقتصادية والاستثمارية .

v  لابد من اعادة تصور لإعادة ماسسة مؤسسات الدولة واقتحام مشاكل الحكم المحلى

v  لابد من الية وقوانين تربط بين الاجور والإنتاج والعمل على الانتهاء من نظام التعيين الحكومى وذلك لتقليل الجهاز الادارى الى الحد العالمى وإلغاء ثقافة حصول الجهاز الادارى والانتاجى فى الدولة لحوافز وإرباح رغم خسارة المصانع والمؤسسات التى يعملون فيها .

v  وضع منظومة موحدة للأجور تحقق العدالة بين القطاعات ....

v  اصلاح الوضع الاقتصادى بوضع منظومة مراقبة للأسعار وتفعيل قوانين منع الاحتكار

v  اعادة صياغة قوانين الاستثمار ووضع آليات التحكيم وسرعة التقاضى موضع التنفيذ الفاعل .

v  اصدار قانون العدالة الانتقالية باقصى سرعة ووضع تصور للانتهاء من مشاكل شهداء ومصابى الثورة .... وأيضا وضع اليه سريعة للإنتهاء من محاكمات النظاميين السابقين بتكثيف الجلسات وايضا سرعة تنفيذ الأحكام ...

وبالطبع هناك العديد من المحاور الكثيرة التى لا يتسع الوقت لسردها .

 وهنا يجب علينا ان نناقش بهدوء مميزات ومحاذير قبول السيسيى لرئاسة الجمهورية السادسة المصرية بعد ثورتين تاريخيتين .

 السيسى رئيسا لمصر : -

بحكم تواجد السيسى فى منصب وزير الدفاع وتقلدة من مناصب سابقة فيمكن لنا ان نقول ان مميزات السيسى تتلخص فى بعض النقاط .... : -

v  اطلاعه المتعمق على وضع الامن القومى المصرى الخارجى والداخلى

v  اطلاعه المتعمق على وضع مصر السياسى مع المحيط الاقليمى والعالمى

v  اطلاعه على الوضع الاقتصادى

v  بالتأكيد مطلع على العديد من الدراسات الاستراتيجية والتحليلية للشخصية المصرية والمزاج المصرى

v  الاطلاع على الخريطة السياسية المصرية

v  الزخم والتأييد الشعبى الجارف له والذى لم يتوفر لمرشح غيره ...

v  التأييد من بعض الدول العربية المؤثرة فى الوضع العربى وخاصة السعودية والإمارات والكويت تأييد معلن سياسيا ..... والأردن تأييدا مستترا فيه مراعاة للوضع الداخلى الأردنى لما فيه تنامى للقوى المتأسلمة والصراعات الفلسطينية وأيضا الضغط الامريكى ومحدودية الوضع الاقتصادى الأردنى .... وكذلك تأييد من الجزائر والقوى الثورية فى تونس وأيضا العديد من الدول الافريقية التى تتفهم وترجوا اعادة الدور المصرى لوضعه ليقف فى وجه بدء تنامى الدور الاسرائيلى فى افريقيا ...

v  نقطة هامة جدا يجب عدم اغفالها هو التأييد للسيسى فى المجتمع الدينى المصرى ياتى على محورين .... المحور الاسلامى والذى اراد ان يؤكد ان مصر دولة اسلامية وسطية وألا تعرف العنف والتطرف وان الاسلام فى مصر له سمات وأصول مدعومة من تاريخه الطويل الذى يميل الى الوسطية وكان من ثمار ذلك هو ظهور الازهر المنارة الولى فى العالم الإسلامى ..... والمحور المسيحى الذى ادرك اليوم ان امريكا عندما دعمت التيار المتأسلم الصهيونى للوصول للحكم ولم تشجب حرق الكنائس فى فترة حكم الصهيونى المتأسلم مرسى ولم تقف فى وجه التهديدات المتتالية من هذا التيار .... ادرك هذا التيار ان تبنى الغرب لورقة الدفاع عن الاقليات الدينية فى مصر وخاصة ورقة اضطهاد المسيحيين ابان حكم مبارك ما كانت سوى عبارة عن مناورات سياسية وان الغرب قد استخدمهم وغيبهم وجعلهم يتقوقعون خلف اسوار كنائسهم التى كانت ترتفع لأعلى كل يوم .... وبعد ان ادرك مسيحى الشرق ان امريكا تحاول ان تهجرهم الى الغرب وتجعل منهم لاجئين مسيحيين بغرض استخدامهم مستقبلا كورقة ضغط وأيضا لتفريغ الشرق الاوسط منهم وجعله شرق اوسط الشر والذى فطن له بابا الفاتيكان وبابا مصر واعترضوا على ذلك ... مما دفع مسيحى الشرق ان يعودا ليرتموا فى حضن وطنهم الام مصر وخروجهم بالتحام شديد جدا مع اخوتهم المسلمين لتأييد الدستور وإرسال رسالة الى السيسى بتحيته تحية خاصة فى عيد الميلاد ....    

v  فى حال تقلد السيسى لمنصب الرئاسة فسوف تزداد المؤامرات على اسقاط النظام وسوف تتنوع اشكاله وسوف يعود الشعب بالذاكرة القريبة يوم ان قام جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس ... ولكن فى حالة السيسى سوف تكون الحروب ضد مصر سياسية واقتصادية وليست عسكرية ....

 السيسى وزيرا للدفاع : - 

عوامل كثيرة تصب فى مصلحة السيسى مرشحا لرئاسة مصر خلال الفترة المقبلة .... ورغم كل هذه العوامل الا ان هناك عوامل يجب وضعها فى الاعتبار فى حاله منها عدم ترشحه والإبقاء عليه وزيرا للدفاع منها ..

v  ان وجوده على رأس المؤسسة العسكرية مع وجود رئيس يريد ان يرسخ من سلطاته فمن المحتمل ان يسعى لمحاولة الاطاحة به وسوف يكون ذلك بدعم من القوى الخارجية ومن هنا تدخل مصر صراعا من نوع جديد وهو الصراع على السلطة بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة التنفيذية !!!!!

v  وجود السيسى وزيرا للدفاع سوف يمثل دعما قويا لتطوير الجيش المصرى والعمل على سرعة استعادته للقدرات القتالية وخاصة وان هذه القدرات تتنامى وتتعاظم الان من خلال العمليات العسكرية فى سيناء ضد الجماعات الارهابية والتى اكسبت الجيش خبرة جديدة فيما يسمى حرب العصابات والتى بالتأكيد تختلف فى سيناء عما كان فى حرب اليمن .... وهذا سيكون مفيدا جدا يوم ان تفكر حماس فى تقوم بمغامرة عسكرية ضد مصر .... !!!!!

v  وجود السيسى على رأس المؤسسة العسكرية سوف يعطى له الفرصة للضغط على متخذ القرار المصرى فى مجال تنوع مصادر السلاح .... !!!!

v  وجود السيسى وزيرا للدفاع سوف يعطى للشعب المصرى الاحساس بالأمان والاطمئنان بأن المؤسسة العسكرية التى هى ملكه هى الضامنة للدستور الجديد وإنها مصدر قوته .. !!!!!

v  يجب على المؤسسة العسكرية سواء السيسى وزيرا للدفاع او ليس وزيرا للدفاع ان تنمى وتعظم قدراتها التحليلية والإستراتيجية والقتالية لأنها مستقبلا ستكون الهدف الأول للإسقاط وخاصة بعد انحيازها مرتين لصالح الشعب بصرف النظر عن اخطاء المجلس العسكرى السابق الذى اتى بالصهاينة المتأسلمين للحكم وكان ذلك اما نتيجة قلة خبرة سياسية او بمؤامرة بين بعض اعضاء المجلس العسكرى والتيار الصهيونى المتأسلم او نتيجة ضغوط امريكية وأوروبية ... لان امريكا والدول الأوروبية ادركت اليوم مدى التلاحم بين الشعب والجيش المصرى .

فى نهاية هذا المحور الخاص بترشح السيسى للرئاسة او أن يبقى وزيرا للدفاع يجب علينا ان تذكر السيسى ببعض الامور الهامة : -
v  انه بانحيازه للإرادة الشعبية ممثلا للمجلس العسكرى فى الاطاحة بنظام حكم الصهاينة المتأسلمون قد كتب اسمه بالتاريخ من احرف من نور وان التاريخ سوف يقف كثيرا بالتحليل عند هذا الموقف وانه بذلك قد حقق لنفسه مجدا وشعبية تاريخية لم ولن يحققها غيره على المدى القريب .
v  يجب ان يدرس السيسى المزاج الشعبى المصرى ويدرك جيدا انه بعد قيام الشعب بثورتين اطاح فيهم لأكبر دكتاتوريتين فى التاريخ الحديث ديكتاتورية مبارك والتوريث وأيضا ديكتاتورية المتأسلمين التى تمثلت فى الجماعة الارهابية والتى خرج من عباءتها كل التيارات الارهابية العالمية بدأ من الجماعة الاسلامية والجماعات التكفيرية وصولا الى تنظيم القاعدة ..... هذا المزاج مزاج متقلب ولابد له ان يدرك ان المزاج اليوم "معه" ربما غدا صباحا "عليه"
v  يجب على السيسى لو اعلن ترشحه للرئاسة ان يتسم برنامجه بالشفافية ويعلن الصعوبات والمعوقات التى فى المجتمع المصرى ويبتعد عن الوعود البراقة والزائفة والامال التى يصعب تحقيقها
v  يجب عليه ان يطالب الشعب ان يشاركه مشاركة فاعلة بالعمل الجاد وازكاء روح التحدى للوقوف امام المؤامرات الدولية والمحلية للخروج من عنق الزجاجة
v  ان كان يريد حقا ان يكتب اسمه فى التاريخ مرة اخرى عليه ان يعتمد على الشباب وينتقى منهم من يلتحق بأكاديمية ناصر السياسية والعسكرية من جميع الاحزاب والتيارات السياسية حتى ننشئ صفا ثانيا وثالثا سياسيا ... وسوف يدعمه فى ذلك ان ترشحه كمرشح مستقل
v  يجب على السيسى ان يوجه نظره دائما الى طره ويأخد منه العبرة وانه خلف اسواره يقبع نظاميين متتاليين فى اقل من 3 سنوات قذف بهم الشعب ويحاكمهم .... ويضع فى اعتباره ان المسار الذى مضى كان ..... "من الرئاسة الى طره" .... وربما غدا يعدل الشعب المسار الى ...... "الدفاع ....الرئاسة ..... الى طره"   
 وعلينا جميعا ان ندعوا لمصر ان تصمد فى ظل التغيرات التى تحيط بها وتستطيع اختيار الرئيس المناسب لها .....

اللى بنى مصر فى الاصل حلوانى !!!! ( الحلقة الأولى ) بقلم : ايمن أحمد العشماوى


بداية احترت كثيرا فى كيفية عنونة هذه الرؤية كثيرا .... فكانت الحيرة ان يكون العنوان تفاؤليا .... ام ان يكون صادما .... فكان العنوان الصادم هو ان يكون .....

هل سيتغير المسار وبصبح ... ( من الدفاع للرئاسة الى ..... طره !!! )

 مقدمة : -

........ وفى 25 يناير 2011 تم للشعب المصرى ان يجبر مبارك عن التنحى عن السلطة وتسليمها للمجلس الاعلى للقوات المسلحة لإدارة البلاد .

.....

.....

.....

 ........ وفى 30 يونيو 2013 ، 3 يوليو تم للشعب المصرى ان يعزل الصهيونى المتأسلم مرسى وجماعته من حكم مصر فى تمام مرور عام على حكمهم لمصر

....... وفى 26 يوليو 2013 خرج الشعب فى مشهد وصف من قبل المحللين الدوليين بأنه خروج يشبه التعبئة العامة وجاءت التقديرات بان من خرجوا وصل عددهم 33 مليون وهو الاعلى عالميا وتاريخيا من شعب استجاب لطلب وزير دفاعه لآمره وتفويضه فى مكافحة الارهاب الذى بدا يطل برأسه والمحتمل ... فكانت جمعة التفويض لمكافحة الارهاب ....

ومنذ يومى 3 ، 26 يوليو 2013 حدث ما لم تكن تتوقعه الدوائر العالمية والإقليمية واشد المتفائلين محليا وهو ان تخرج المسيرات والتجمعات الشعبية حامله صور وزير الدفاع تتوسط صورتى جمال عبد الناصر والسادات .... الذى كان فى نفس الوقت الدوائر السياسية العالمية وخاصة فى اوروبا وأمريكا تحيير نفسها هل ما حدث فى مصر انقلاب ام ثورة .؟

........ ومرت احداث من جماعة الصهاينة المتأسلمة ومن خلفها ويساعدها محور الشر المتمثل فى التنظيم الدولى للإخوان وأمريكا وبريطانيا وألمانيا وتركيا وقطر وإيران ومنظمة حماس الارهابية بغزة ومعهم قناة الجزيرة وبعض القنوات الفضائية الاخرى  فى محاولة ايقاف خارطة الطريق او على الاقل الابقاء على الجماعة فى الحياة السياسية المصرية كموطئ قدم للتدخلات المقبلة ..... ولن اطيل شرحا بالمرور على احداق النهضة ورابعة والقلائل فى الجامعات وخاصة ضد جامعة الازهر والهجمة الشرسة على القضاء ورغم ان قانون الطوارئ غير مفعل وان القبض على اى شخص فى مصر الان يتم بناء على اذن من النيابة إلا ان محور الشر مازال يصر اصرارا شديدا على ان المقبوض عليهم قانونا هم معتقلين سياسيين ....

........ وجاء يومى 14 ، 15 يناير 2014 وتمت الخطوة الاولى من خارطة الطريق بإجراء الاستفتاء على مسودة دستور 2014 وكان خروجا مبهرا والدلائل الاولية تتحدث عن مشاركة ما يقارب 40% مشاركة .... وموافقة 98.3 % على الدستور وبدء الاعلان الرسمى والشعبى بالموت الاكلينيكى للجماعة الصهيونية المتأسلمة فى مصر وتعالت الاصوات بالمناداة على الفريق السيسى لتولى رئاسة الجمهورية من بعد يومى 3 ، 26 يوليو 2013 ..... وهنا الحديث ..... !!!!!!!!!!!

مصر والعالم : -

==========  

لابد لأى باحث او محلل سياسى قبل أن يصل الى نتيجة عليه أن يضع فرضياته ونقاطه ومعطياته التى سيقوم بتحليلها ويصل من خلالها الى النتيجة الفرضية ... قبل أن تتحقق لتكون نتيجة واقعية .... وعلينا هنا ان نستعرض بعض النقاط الاساسية التى يجب ان يضعها اى شخص يفكر فى الترشح لرئاسة مصر ويمكن ايجازها فى بعض النقاط ...

1 – مصر خارجيا : -

·       موقع مصر الجغرافى والسياسى والتأريخى فى العالم ...

·       علاقات مصر العربية مع دول الجوار ومحور الخليج والمغرب العربى

·       علاقات مصر مع الدول الافريقية وإعادة صياغة العلاقة وخاصة مع دول حوض النيل وجنوب افريقيا  

·       علاقة مصر مع اسرائيل وأمريكا

·       علاقة مصر مع روسيا وأوروبا

·       علاقة مصر مع الفاتيكان

·       علاقة مصر اوروبا

·       علاقة مصر مع ايران وتركيا ودول الشرق الاقصى الاسلامية

·       مفهوم واستيعاب ما معنى الامن القومى المصرى السياسى واستقلال القرار السياسى وإعادة وضع مصر على الخريطة العالمية والتأكيد على انها قوة عالمية واقليمية لا يجب اغفالها فى علاقة فى المنطقة حتى وان لم تكن طرفا مباشرا فيها .

وبالطبع سوف ينعكس ذلك اقتصاديا على الوضع الداخلى المصرى

 2 – مصر داخليا : -

يجب ان نفهم جيدا ان اولى مفردات الاستقرار الداخلى تتخلص فى كلمة واحدة وهى العدل .. ومن ابرز النقاط التى تحقق العدل يمكن تلخيصها فى : -

v  طبقا للدستور الجديد لابد ان يتم اصدار قانون العدالة الانتقالية حتى يتم من خلاله الانتهاء من القصاص لدماء الشهداء وأيضا القضاء على الفساد

v  يجب ان يعاد صياغة منظومة التعليم وتحقيق العدالة بين التعليم الحكومى والخاص طبقا للمعايير الدولية .

v  يجب اعادة صياغة منظومة الصحة ويجب ان تستوعب الدولة انها مسئوله بتوفير العلاج المناسب والأدمى والمحقق للمعايير الدوليه سوف تستطيع ان تحقق خطط التنمية القادمة .

وهناك بعض النقاط الداخلية الكثيرة التى يجب وضعها فى الاعتبار : -

v  لابد من وضع برامج نفسية وثقافية ودينية وسطية لاعادة استيعاب من تم تغييبهم من التيار المتسلأسلم

v  لابد من وضع استراتيجيات بخطط محددة الاهداف وجدول زمنى فى مجالات التعليم والصحة والإعلام وإعادة صياغة الشخصية المصرية وان يرتبط ذلك بمفهوم الامن القومى المصرى وذلك حتى سنة 2050 على ان تقسم الى ثلاثة مراحل  

v  اعادة صياغة الوضع الاقتصادى والعمل على ربط الاقتصاد بخطط التنمية المستهدفة

v  العمل على ابراز ان مسيحى مصر مواطنون مصريين من الدرجة الاولى ويمكن الاستفادة من الكنيسة المصرية فى ترسيخ القوة الناعمة المصرية وخاصة فى افريقيا وأوروبا لما لها نفوذ وعلاقات مع مسيحيى افريقيا خاصة

v  اعادة صياغة وتأهيل الاعلام ولابد من ربط هذه الاعلام بمفهوم الامن القومى المصرى الداخلى والخارجى ..... والعمل سريعا على استبدال الخطاب الاعلامى بالتركيز على دفع الشعب الى العمل بدلا من التغريد لمن هو قادم .... ولابد من اعادة هيكلة الاعلام الحكومى والتخلص من كل ما هو عبئ عليه .

v  اعادة هيكلة وزارة الداخلية وفصل كافة الادارات الغير شرطية وجعلها هيئات مدنية بإشراف امنى ظلى ... وهذا له حديث طويل

v  تكوين فريق من رجال القانون ويحدد لهم فترة زمنية محددة لغربلة كافة القوانين وإلغاء كل ما هو متعارض وبه ثغرات يسمح بالفساد

v  العمل على تقليل الهيئات الرقابية وتعظيم دورها وإعطائها الصلاحيات للقضاء على الفساد

v  اعادة صياغة الشخصية المصرية فكريا وثقافيا وخلقيا وعمل برامج تأهيلية وإعلامية وتثقيفية لذلك .

v  اقتحام مشاكل البطالة والأمية التعليمية والرقمية ببرامج بعيدة عن التقليدية .

v  ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وأيضا شفافية الحصول على المعلومات بما لا يضر بالأمن القومى المصرى داخليا او خارجيا .

v  العمل على دمج الشباب فى الحياة السياسية ومراكز اتخاذ القرار وذلك بعمل دورات تدريبية لمن يمتلك القدرة على العمل المجتمعى

v  العمل على غربلة منظمات المجتمع المدنى ووضع خطة قومية لها ليتكامل ويتناسب ويتناغم دورها مع خطة الدولة القومية ..