الأحد، 19 يناير 2014

اللى بنى مصر فى الاصل حلوانى !!!! ( الحلقة الأولى ) بقلم : ايمن أحمد العشماوى


بداية احترت كثيرا فى كيفية عنونة هذه الرؤية كثيرا .... فكانت الحيرة ان يكون العنوان تفاؤليا .... ام ان يكون صادما .... فكان العنوان الصادم هو ان يكون .....

هل سيتغير المسار وبصبح ... ( من الدفاع للرئاسة الى ..... طره !!! )

 مقدمة : -

........ وفى 25 يناير 2011 تم للشعب المصرى ان يجبر مبارك عن التنحى عن السلطة وتسليمها للمجلس الاعلى للقوات المسلحة لإدارة البلاد .

.....

.....

.....

 ........ وفى 30 يونيو 2013 ، 3 يوليو تم للشعب المصرى ان يعزل الصهيونى المتأسلم مرسى وجماعته من حكم مصر فى تمام مرور عام على حكمهم لمصر

....... وفى 26 يوليو 2013 خرج الشعب فى مشهد وصف من قبل المحللين الدوليين بأنه خروج يشبه التعبئة العامة وجاءت التقديرات بان من خرجوا وصل عددهم 33 مليون وهو الاعلى عالميا وتاريخيا من شعب استجاب لطلب وزير دفاعه لآمره وتفويضه فى مكافحة الارهاب الذى بدا يطل برأسه والمحتمل ... فكانت جمعة التفويض لمكافحة الارهاب ....

ومنذ يومى 3 ، 26 يوليو 2013 حدث ما لم تكن تتوقعه الدوائر العالمية والإقليمية واشد المتفائلين محليا وهو ان تخرج المسيرات والتجمعات الشعبية حامله صور وزير الدفاع تتوسط صورتى جمال عبد الناصر والسادات .... الذى كان فى نفس الوقت الدوائر السياسية العالمية وخاصة فى اوروبا وأمريكا تحيير نفسها هل ما حدث فى مصر انقلاب ام ثورة .؟

........ ومرت احداث من جماعة الصهاينة المتأسلمة ومن خلفها ويساعدها محور الشر المتمثل فى التنظيم الدولى للإخوان وأمريكا وبريطانيا وألمانيا وتركيا وقطر وإيران ومنظمة حماس الارهابية بغزة ومعهم قناة الجزيرة وبعض القنوات الفضائية الاخرى  فى محاولة ايقاف خارطة الطريق او على الاقل الابقاء على الجماعة فى الحياة السياسية المصرية كموطئ قدم للتدخلات المقبلة ..... ولن اطيل شرحا بالمرور على احداق النهضة ورابعة والقلائل فى الجامعات وخاصة ضد جامعة الازهر والهجمة الشرسة على القضاء ورغم ان قانون الطوارئ غير مفعل وان القبض على اى شخص فى مصر الان يتم بناء على اذن من النيابة إلا ان محور الشر مازال يصر اصرارا شديدا على ان المقبوض عليهم قانونا هم معتقلين سياسيين ....

........ وجاء يومى 14 ، 15 يناير 2014 وتمت الخطوة الاولى من خارطة الطريق بإجراء الاستفتاء على مسودة دستور 2014 وكان خروجا مبهرا والدلائل الاولية تتحدث عن مشاركة ما يقارب 40% مشاركة .... وموافقة 98.3 % على الدستور وبدء الاعلان الرسمى والشعبى بالموت الاكلينيكى للجماعة الصهيونية المتأسلمة فى مصر وتعالت الاصوات بالمناداة على الفريق السيسى لتولى رئاسة الجمهورية من بعد يومى 3 ، 26 يوليو 2013 ..... وهنا الحديث ..... !!!!!!!!!!!

مصر والعالم : -

==========  

لابد لأى باحث او محلل سياسى قبل أن يصل الى نتيجة عليه أن يضع فرضياته ونقاطه ومعطياته التى سيقوم بتحليلها ويصل من خلالها الى النتيجة الفرضية ... قبل أن تتحقق لتكون نتيجة واقعية .... وعلينا هنا ان نستعرض بعض النقاط الاساسية التى يجب ان يضعها اى شخص يفكر فى الترشح لرئاسة مصر ويمكن ايجازها فى بعض النقاط ...

1 – مصر خارجيا : -

·       موقع مصر الجغرافى والسياسى والتأريخى فى العالم ...

·       علاقات مصر العربية مع دول الجوار ومحور الخليج والمغرب العربى

·       علاقات مصر مع الدول الافريقية وإعادة صياغة العلاقة وخاصة مع دول حوض النيل وجنوب افريقيا  

·       علاقة مصر مع اسرائيل وأمريكا

·       علاقة مصر مع روسيا وأوروبا

·       علاقة مصر مع الفاتيكان

·       علاقة مصر اوروبا

·       علاقة مصر مع ايران وتركيا ودول الشرق الاقصى الاسلامية

·       مفهوم واستيعاب ما معنى الامن القومى المصرى السياسى واستقلال القرار السياسى وإعادة وضع مصر على الخريطة العالمية والتأكيد على انها قوة عالمية واقليمية لا يجب اغفالها فى علاقة فى المنطقة حتى وان لم تكن طرفا مباشرا فيها .

وبالطبع سوف ينعكس ذلك اقتصاديا على الوضع الداخلى المصرى

 2 – مصر داخليا : -

يجب ان نفهم جيدا ان اولى مفردات الاستقرار الداخلى تتخلص فى كلمة واحدة وهى العدل .. ومن ابرز النقاط التى تحقق العدل يمكن تلخيصها فى : -

v  طبقا للدستور الجديد لابد ان يتم اصدار قانون العدالة الانتقالية حتى يتم من خلاله الانتهاء من القصاص لدماء الشهداء وأيضا القضاء على الفساد

v  يجب ان يعاد صياغة منظومة التعليم وتحقيق العدالة بين التعليم الحكومى والخاص طبقا للمعايير الدولية .

v  يجب اعادة صياغة منظومة الصحة ويجب ان تستوعب الدولة انها مسئوله بتوفير العلاج المناسب والأدمى والمحقق للمعايير الدوليه سوف تستطيع ان تحقق خطط التنمية القادمة .

وهناك بعض النقاط الداخلية الكثيرة التى يجب وضعها فى الاعتبار : -

v  لابد من وضع برامج نفسية وثقافية ودينية وسطية لاعادة استيعاب من تم تغييبهم من التيار المتسلأسلم

v  لابد من وضع استراتيجيات بخطط محددة الاهداف وجدول زمنى فى مجالات التعليم والصحة والإعلام وإعادة صياغة الشخصية المصرية وان يرتبط ذلك بمفهوم الامن القومى المصرى وذلك حتى سنة 2050 على ان تقسم الى ثلاثة مراحل  

v  اعادة صياغة الوضع الاقتصادى والعمل على ربط الاقتصاد بخطط التنمية المستهدفة

v  العمل على ابراز ان مسيحى مصر مواطنون مصريين من الدرجة الاولى ويمكن الاستفادة من الكنيسة المصرية فى ترسيخ القوة الناعمة المصرية وخاصة فى افريقيا وأوروبا لما لها نفوذ وعلاقات مع مسيحيى افريقيا خاصة

v  اعادة صياغة وتأهيل الاعلام ولابد من ربط هذه الاعلام بمفهوم الامن القومى المصرى الداخلى والخارجى ..... والعمل سريعا على استبدال الخطاب الاعلامى بالتركيز على دفع الشعب الى العمل بدلا من التغريد لمن هو قادم .... ولابد من اعادة هيكلة الاعلام الحكومى والتخلص من كل ما هو عبئ عليه .

v  اعادة هيكلة وزارة الداخلية وفصل كافة الادارات الغير شرطية وجعلها هيئات مدنية بإشراف امنى ظلى ... وهذا له حديث طويل

v  تكوين فريق من رجال القانون ويحدد لهم فترة زمنية محددة لغربلة كافة القوانين وإلغاء كل ما هو متعارض وبه ثغرات يسمح بالفساد

v  العمل على تقليل الهيئات الرقابية وتعظيم دورها وإعطائها الصلاحيات للقضاء على الفساد

v  اعادة صياغة الشخصية المصرية فكريا وثقافيا وخلقيا وعمل برامج تأهيلية وإعلامية وتثقيفية لذلك .

v  اقتحام مشاكل البطالة والأمية التعليمية والرقمية ببرامج بعيدة عن التقليدية .

v  ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وأيضا شفافية الحصول على المعلومات بما لا يضر بالأمن القومى المصرى داخليا او خارجيا .

v  العمل على دمج الشباب فى الحياة السياسية ومراكز اتخاذ القرار وذلك بعمل دورات تدريبية لمن يمتلك القدرة على العمل المجتمعى

v  العمل على غربلة منظمات المجتمع المدنى ووضع خطة قومية لها ليتكامل ويتناسب ويتناغم دورها مع خطة الدولة القومية ..
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق