الاثنين، 10 سبتمبر 2012

هل فعلا يريد الرئيس ان يقتص لدماء الشهداء ؟
 
فاز الرئيس المصرى فى الانتخابات الرئاسية بنسبة 51% وشوية كسور بسيطة وهللت يومها الجوقة الاخوانية والإسلامية المحيطة بالرئيس بهذه النتيجة بحجة ان مصر اصبحت تناطح اعتى الدول الديمقراطية فى العالم ومنها على سبيل المثال فرنسا التى تزامن فى نفس الوقت فوز رئيسها بنسبة 51 % .... قامت هذه الجوقة بمحاولة اقناع الشعب ان الرئيس المصرى هو مرشح ثورة 25 يناير وصدق الرئيس هذه الكذبة ووقف فى التحرير وتعهد وصال وجال فى التعهدات وحاول اقناع الشعب بأنه سوف يكون رئيسا لجميع المصريون – ووقف فى حركة مسرحية بإبعاد حراسه وفتح بدلته كأنه يقول انه لا يخاف وطلب من الناس ان يقوموه إذا حاد عن الخط الثورى وتعهد تعهدا واضحا لا لبس فيه وهو انه سوف يقتص لدماء شهداء الثورة وانه سوف يعيد المحاكمات للضباط اللذين حصلوا على براءات بالجملة وكأننا فى سوق العبور لبيع الأحكام بالبراءة بالجملة وقال قولته الشهيرة ان دماء الشهداء فى رقبته وحتى الآن لم يمر سوى شهرين واتضح وبدأ انكشاف الوجه الحقيقى للرئيس ونكس بعهوده وهذا يتضح من توالى احكام البراءة وايضا القرارات المتتالية للسيطرة على مفاصل الدولة واخونتها وهذا ليس مجالنا فى الحديث الآن .
هذه مقدمه كان لابد منها ....
هنا لنا ان نطرح بعض التساؤلات على الرئيس المصرى : -
·      هل هو ممن يعتبرون ويأخذون العبرة من الآخرين !
·      هل هو يريد لهذا البلد ان يستقر !
·      هل يريد الا تستخدم قضية الشهداء كشماعة لكل من هب ودب !
·     هل فعلا يريد القصاص لأرواح هؤلاء الشهداء اللذين لولا بذلهم دمائهم ما كان قد جلس على كرسى حكم مصر . ولا كانت جماعته قد ظهرت على سطح الأرض !
·     هل هو جاد فعلا فى ألا تستخدم دماء الشهداء فى اللعبة السياسية لجماعته !

اسئلة كثيرة لابد من طرحها على الرئيس المصرى ولكن على الدخول فى الموضوع مباشرة ....
·       لو كان هذا الرئيس يأخذ العبرة من الآخرين فيجب عليه النظر لقضية اغتيال " الحريرى " فى لبنان وماذا فعلت الحومة اللبنانية .. لتضمن توحد الداخل اللبنانى وتبتعد عن الفتنة الطائفية نظرا لتعدد العرقى والطائفى والمذهبى فى لبنان ولتنشد العدالة الحقيقة وحتى لا يكون هناك شخصا فوق المسائلة وان كانت هناك دولا متورطة فى هذه القضية . وأيضا حتى يتفرغ الشعب اللبنانى للعمل والتنمية ولا يضيع وقته فى تكهنات واتهامات تعمل على انقسامه .
·       ان كان الرئيس المصرى ينشد فعلا العدالة الحقيقة وخاصة بعدان تواترت فى الفترة الأخيرة عن تورط عدد من الشخصيات الاخوانية فى معركة الجمل وخاصة محمد البلتاجى وصفوت حجازى وما خفى كان اعظم !!!!!!!
·       ان كان يريد فعلا العدالة الحقيقة بدون ان يشوبها شائبة تصفية حسابات مع المجلس العسكرى ... الذى حدثت فى فترة حكمة معارك ماسبيرو ومحمد محمود وحرق المجمع العلمى وأحداث العباسية .... الخ
·       ان كان يريد العدالة الحقيقة فى ان يعرف الشعب المصرى حقيقة ما حدث حقيقة من احداث فى فترة الأيام الأولى من قيام الثورة والتى تخللها الانسحاب المتعمد للشرطة قبل نزول الجيش وفتح السجون ..... الخ
·       ان كان فعلا يريد ان يعرف الشعب ماذا حدث من اتفاقات سرية بين ما تسمى القوى الوطنية والنظام السابق من اتفاقات سرية لاجهاض الثورة فى ايامها الأولى مع عمر سليمان .
·       ان كان فعلا تظهر الوثائق والدفاتر الخاصة بالداخلية التى اخفيت عمدا او اتلفت عمدا والذى كان من نتيجتها ان برأ كل مديرى الأمن والضباط المتهمين فى جرائم قتل الثوار .
·       ان كان فعلا يريد ان تظهر الحقيقة كاملة ويتم التأريخ لهذه الفترة بحق حرصا منه على تاريخ هذا الشعب .
·لو كان هذا الرئيس المصرى جادا فعلا بتعهده انه سوف يثأر لدماء الشهداء وان دمائهم فى عنقه ...
·لو كان جادا فى ان يثبت انه سوف يكون رئيسا لجميع المصرين  
يجب عليه : -
ان يطلب من محكمة العدل الدولية ( على غرار محاكمة الحريرى فى لبنان ) ان تتولى التحقيق فى كافة هذه الأحدث وان يوقع برتوكولا بينها وبين الدولة المصرية .... وان يتم انشاء هيئة قضائية مصرية تعمل معها تكون مهمتها الأساسية محددة فى الاطلاع على الوثائق السرية التى لا يجب لهذه المحكمة ان تتطلع عليها والتى تمس الأمن القومى المصرى فى بعض الأماكن الحساسة فى الدولة وتقوم بكتابة تقرير تأخذ به المحكمة بصورة نهائية ... وأن تحدد لهذه المحكمة فترة زمنية محددة للانتهاء من هذه القضايا ... على ألا يكون من ضمن قضاتها قضاه من امريكا او اسرائيل او اى دولة لم توقع مع مصر اتفاقية تبادل المجرمين مثل بريطانيا ...
 
هذا اقتراح اتمنى لمن يعجبه ان يعلق عليه بموضوعية وان نال الاعجاب من الممكن ان نروج له وتعمل له صفحة على الفيسبوك يتم الترويج له ....

هذا الاقتراح يضمن ان يتفرغ الشعب المصرى للتنمية والإنتاج بدلا من تضييع الوقت فى التحليلات على المقاهى وأماكن العمل والتى تعطل الانتاج وأيضا يضمن العدالة الناجزة ويضمن ايضا محاكمات عادلة لكل المتورطين فى عمليات القتل .... وأيضا نبعد القضاء المصرى ( المسيس ) عن شبهة تواطئة ( الذى لا لبس فيه ) مع السلطة التنفيذية وبأنه يحكم حسب رغبتها !!!!!!!!!!
 
وهناك اقتراح اخر ان يتم الاستعانة بمحكمة العدل الدولية فى التحقيق فى قضايا الفساد المالى لرجال الحكم السابق .... وهنا نضرب عصفورين بحجر واحد .... الأول ان احكام هذه المحكمة سوف تكون احكام دولية تلتزم بها كل الدول التى من الممكن ان تتحجج ان تمت المحاكمات فى مصر بأنها محاكمات غير عادلة ... وثانيا عند صدور الأحكام سوف تلتزم كل الدول التى بها اموال منهوبة ان تسلمها الى مصر صاغرة وطواعية ... وإن رفضت صعدت القضية للأمم المتحدة ... لأن قوانين غسيل الأموال على سبيل المثال تسمح بذلك ....
 
فهل نجد من الرئيس المصرى صدى لهذا الحديث ام انه سوف يفعل مثل جماعته عندما تكون الموجه عاتية عليهم ان يطلقوا الوعود وبعدما تهدأ يتنصلون منها كما فعل سابقا قبل المرحلة الثانية واعتقد ان مؤتمره الصحفى مع حمدى قنديل ووائل غنيم ليس ببعيد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق