الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وغدره ( جزء 2 ) بقلم : ايمن احمد

 
يجب الا تتنازل القوى الوطنية والثورية عن : -

1 -الغاء الاعلان الدستورى الغاءا نهائيا ويتعهد الصهيونى المتاسلم كتابة بالا يصدر اى اعلان دستورى اخر من اى نوع .
2 - ان تصاغ كل القرارات التى صدرت لصالح الشهداء فى هيئة قرار جمهورة بقانون .
3 - ان يتعد الصهيونى المتأسلم بعد اعلان حالة الطوارئ او الاحكام العرفية الا فى حالة الحرب خلال فترة حكمه .
4 - اعادة تشكيل الجمعية الدستورية والغاء الاوزان النسبية التى كانت معتمدة على اساس تكوين مجلس الشعب – والان بعد فصلت الدستورية العليا ببطلان قانون انتخاب المجلس فهنا اصبحت كل القوى متساوية وتمثل بالتساوى لان المجلس ولد وانشئ منعدما .
5 - يفضل ان يتم تشكيل لجنة او جمعية دستورية من عدد 10 اعضاء يناط الى الفقية الدستورى ابراهيم درويش اختيارهم بمعرفته تكون مهمتها تلقى الاقتراحات من كافة القوى الوطنية والأطياف فى المجتمع – وايضا هى التى تصوغ الدستور صياغة قانونية تحترمنا به دول العالم
6 - ان يتعهد الصهيونى المتأسلم مرسى بان يمنع كل شيخ يتصدى للعمل السياسى طالما غير مؤهل سياسيا .
7 - يتم غلق جميع القنوات الدينية الاسلامية خاصة والاكتفاء بقناة الازهر طالما قد اقررنا ان الازهر هو مرجعية المجتمع ...
8 - يتم اقرارع كتابة بأن يبعد عن مؤسسة الرئاسة طاقم المستشارين القانونين التى يعتمد عليهم فى قراراته الغبية والبلهاء . وان يلجا الى المؤسسات القانونية لاستشارتها وايضا ان يكون لها دور فى صياغة هذه القرارات الصياغة القانونية .
9 -  ان يعيد رئيس المخابرات الحربية القسم على يكون ولائه للدولة وليس شخص الرئيس .
10 - ان يعيد هيكلة وزارة الداخلية هيكلة كاملة وتحت اشراف لجنة ثورية من شباب الثوار والا يكون بينها اى اخوانى .
11 -  ان يعاد النائب العام الى وظيفته كون هذا اعادة واحتراما لعيبة القضاء بالدولة ... ويتم من خلال القوى الوطنية التفاوض مع النائب العام على ان يقدم استقالته عقب رجوعه باسبوع ... حفظا لماء الوجه للمؤسسة الرئاسة وليس له
 
هنا وهنا فقط يجب على جميع القوى الوطنية والثورية وايضا المجلس الاعلى للقضاء ان يجلسوا مع الصهيونى المتأسلم مرسى ... وحتى لا نضع العربة قبل الحصان .... لابد اولا وقبل اى شئ وقبل ان يجسلوا معه على مائدة الحوار ان يثبت حسن نيته بان يعلن الغاء الاعلان الدستورى الاخير والاعتذار للشعب المصرة ويتعهد بانه سيكون رئيسا لكل المصريين ... بعد ذلك يتم الجلوس معه واقرار بقية البنود ....
 
اما لو اصر على انه لن يلغى الاعلان الدستورى ..... فاعلموا انه وجماعته قد اختاروا طريق الصدام وانتهاج سياسة حافية الهاوية ... وهنا يتم تكوين فريق رئاسى مكون من 3 افراد فقط لحكم مصر ويتم ايضا التفاوض مع الجيش ليكون حاميا للشرعية الثورية الجديدة .... وهنا تعاد الامور الى نصابها ويعاد محاسبة الفاسد وايضا ترتيب الدولة – كدولة مدنية ديموقراطية وايضا يتم اخذ حق الشهداء من المجرمين اللذين اغتالوهم غدرا .....
وايضا سوف يتضح ويظهر جليا انه كان بدعوتهم لمقابلته كان الغرض اضاعة الوقت واظهارهم امام الشعب على انهم يريدون مكاسب شخصية لذواتهم
اكرر احذروا الصهيونى المتأسلم مرسى وجماعته من الصهاينة المتأسلمون ...
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق