الجمعة، 24 مايو 2013

حركة تمرد والمادة الخامسة من الدستور !!!!!! ... (السؤال الهام جدا ....... هل ستستفيد حملة تمرد من التعاطف المحلى والدولى لها ؟ )


بقلم : ايمن احمد

===========

منذ اقل من شهر انطلقت حملة تمرد ولاقت نجاحا كبيرا من جميع طوائف الشعب عامة وامس تواترت الانباء عن انها الحملة استطاعت ان تجمع 6 مليون بطاقة بتوقيع ورقم قومى تعلن تمردها على مرسى وجماعته وعشيرته ....

الفقهاء الدستوريين اختلفوا على شرعية وقانونية هذه التوقيعات ... هناك من قال انها توقيعات عرفية ومن قال انها قانونية ويعتبر تخطى حاجز 15 مليون بطاقة بتوقيع من اصحابها بمثابة سحب ثقة من مرسى وعند عدم انصياعه بالدعوة الى انتخابات رئاسية مبكرة سوف يكون لحظتها غاصب للسلطة ............

نص المادة ( 5 ) من دستور الاخوان الذى اخرجوه باليل تنص على : -

" السيادة للشعب يمارسها ويحميها ، ويصون وحدته الوطنية ، وهو مصدر السلطات ، وذلك على النحو المبين فى الدستور "  

وبناء على ذلك : -

§      الشعب مارس حقه فى السيادة

§      الشعب بجمعه التوقيعات والمطالبة بعمل انتخابات رئاسية مبكرة يحمى هذه السيادة

§      الشعب عندما بدا جمع التوقيعات لم يقتصرها على طائفة معينة او فئة معينة ( ليبرالى – سلفى – اخوانى ) او بين ( تيار مدنى – تيار دينى ) بهذا فهو يحمى وحدته الوطنية .

§      الشعب مجرد مطالبته الشعبية باجراء  انتخابات رئاسية مبكرة هو تاكيد على انه مصدر السلطات

من كل ما سبق يتضح ان حملة تمرد وكل من انضم اليها هو يمارس حقه الدستورى الذى قرر الدستور الحالى وبهذا يتم صبغ الحملة بالدستورية وما يتبع ذلك من قانونية .

افكار الى حملة تمرد

===========

تجهز حملة تمرد الى خروج عارم يوم 30 / 6 والاعلان على انها قد استطاعت جمع 15 مليون توقيع وبطاقة وسوف تطالب بسحب الثقة من مرسى ومطالبته باجراء انتخابات رئاسية مبكرة لان الحملة تخطت ما قد حصل عليه مرسى من اصوات كانت السبب فى انه وصل الى سدة حكم مصر ....... لذلك نسال سؤال لماذا لا تستفيد حملة تمرد من هذا الزخم وهذا الاقبال الداخلى وتطوره الى حملة دولية وزخم دولى وتعاطف دولى لها ... وكما ان فكرتها سابقة محلية عليها ان تطور حملتها دوليا لتكون سابقة دولية .... يمكن ان يعتد بها مستقبلا .... وحتى ان لم يعتد بها دوليا يكفى انها قد فضحت مرسى وجماعته واظهرته كغاصب للسطلة .... وتتخلص هذه الافكار فى الاتى بمجرد الانتهاء والوصول الى جمع 15 مليون بطاقة تمرد عيها أن : -

1 – تقوم بعمل مؤتمر صحفى عالمى تدعوه فيه جميع وكالات الانباء العالمية والمحلية تعلن فيه مطالبها وانها تخطت حاجز 15 مليون بطاقة تمرد


2 – ان تدعوا فى هذا المؤتمر جميع سفراء الدول المعتمدين فى مصر ويكون اعلان المطالب فى مواجهتم .


3- دعوة منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان العالمية وتدعو منظمة العفو الدولية ومحكمة العدل الدولية وتطالب الامم المتحدة بارسال مندوب خاص عنها وتطالب الاتحاد الاوروبى بارسال مندوب من منظمة حقوق الانسان الاوروبية لحضور هذا المؤتمر العالمى وتطالبهم بتكوين لجنة متابعة ومراقبة دولية يصرح لها بعمل اختبار عشوائى على ان هذه البطاقات ليست مزورة حتى تكتسب المصداقية الدولية والتعاطف العالمى .


4 – بعد تخطى حاجز جمع 15 مليون بطاقة تمرد تقوم الحملة بمطالبة صندوق النقد الدولى بعدم منح هذا النظام ( الغاصب للسلطة ) اية قروض لانه لا يمثل السلطة فى مصر وتحمل البنك انه فى حالة منح مرسى ونظامة ايه قروض فان الشعب لا يعترف بذلك وفى حالة سقوط مرسى لا تعتبر مصر ملزمة بهذه القروض .


5 – الاعلان لكافة الدول ان تمتنع عن منح مرسى ونظامه ايه قروض وانه بمجرد الاعلان عن جمع 15 مليون توقيع فان الشعب المصرى لا يعترف بأية صفقات او قروض او اتفاقيات يبرمها مرسى ونظامه .

هذه بعض الافكار اطرحها للنقاش وبالتأكيد هناك افكار اخرى يمكن للشعب المصرى الممثل فى حركة تمرد ان يطرحها ...... يجب على حركة تمرد التى تلاقى اهتماما عالميا ويجب عليها ان تدرك ان دول العالم كلها تترقب بشغف ماذا سوف تسفر عنه هذه الحملة من نتائج وماهى الافكار التى سوف تطرحها الحملة لتأكيد مطالبها .....

 
العالم نظر للثورة المصرية بانها حالة متفردة فى كل شئ كونها كانت اول ثورة بالتاريخ اعلنت عن موعد قيامها ..... انها اول ثورة بالتاريخ قامت بدون قائد .... انها اول ثورة بالتاريخ كان من اهم مطالبها ( رغم انه قد ثبت فشل هذا مستقبلا ) ان توفر لرجال الحكم السابق محاكمات طبيعية عادلة . اول ثورة بالتاريخ تتصارع فيها القوى على الارض وخاصة من ناحية التيار المدنى بصورة سلمية رغم استخدام التيار المقابل ( الدينى ) كل اصناف التنطيل من قبض وتعذيب وتنكيل وقتل نشطاء ......


اليوم العالم يترقب ماذا ستفعل حركة تمرد ..... العالم يترقب على محورين .... المحور الاول محور الشباب يريد ان يتعلم ويستفيد من هذه التجربة الاولية الواعدة .... المحور الثانى محور الحكام اللذين سيقومون بتحليل هذه الحالة ويجهزون القوانين التى ستجرم هذا مستقبلا وتحد من انتشاره ......

السؤال الهام جدا ....... هل ستستفيد حملة تمرد من التعاطف المحلى والدولى لها ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق