قراءة
فى المشهد : -
1 - اتنفض
الاخوان فجأة لعمل تطهير فى القضاء والتخلي عن 3000 قاضى مرة واحدة بحجة انهم
فاسدون ويتعللون بأن الاحكام جاءت بالبراءة فى قضايا الثورة .
2 – خلال الايام
الماضية على قناة 25 والقنوات المتأسلمة لعبا على المشاعر يتم التسويق الى ان
الوقت مازال سانحا لعمل محاكم ثورية استثنائية لإعادة محاكمة قتلة الثوار وكل من
كان ينتمى للنظام السابق .
3 – خلال الايام
الماضية تتزايد نغمة محاكم البرادعى والصباحى ... وظهور من قال انه ينوى جمع
توقيعات لسحب جائزة نوبل من البرادعى
4 – المطالبة باستعجال
مجلس الشورى لإصدار قانون السلطة القضائية بسرعة .
===========================
الاسئلة التى يجب الإجابة عليه : -
1 – هل الغرض
الخفى هو التخلص من البرادعى بحجة انه كان
يخدم تحت ظل النظام القديم وتقديمة الى محاكمات ثورية بأي تهمة بتلفيقها وادعاء
انه من رموز النظام السابق .
2 – لا ننكر ان
هناك بعض القضاة فاسدون .... فهل اقالة 3000 قاضى يخدم مصالح الجماهير ام انه
تصفية حسابات ؟
3 – من الذى يحضر
اى دعوى سواء كانت دعوى مخالفة مرورية او دعوى قتل اليس بداية اى دعوى من الشرطة
وتحرياتها ثم تذهب الى النيابة لتحضيرها ث تصل الى القاضي بصيغة ورق وادلة ( ان
وجدت ) والوق يحتوى على تحريات ومحاضر تحقيق .... ثم يقوم القاضي بإنزال الحكم على
المتهم طبقا لما طالبت به النيابة اصلا بتطبيق مواد الاتهام ؟
4 – ما ذنب القاضي
الى لم تقدم له اوراق قضية تحتوى على تحريات حقيقية او ادلة اتهام حقيقية ؟
5 – الشعب بح
صوته خلال عامين ونصف كاملين يطالب بتطهير الشرطة التى تمتلك سلطة جمع الادلة فى
اى قضية ولم تقم بواجبها اتجاه القصاص لدم الشهداء فلماذا لا يتم الاستجابة لهذا
المطلب .
6 – من المعروف
ان الفساد الحقيقى فى النيابة التى تقوم بتحديد مواد اتهام اى يقدم بها المتهم الى
المحاكمة .... فلماذا لم يتم تطهيرها .... والكل يعرف ان النائب العام الحالى ليس
شرعى فلماذا التمسك به ؟
7 – السؤال الهام
جدا ..... لماذا انتفض الاخوان والتيارات المتأسلمة فجأة على القضاة .... الحجة
ضحكة مبارك وصبغ مبارك لشعره ورفعه يده بالتحية الى من كانوا بالقاعة فهل هذا هو
ذنب القضاة ..... اليس مرسى رئيس للجمهورية وتشدق كثيرا بانه سوف يقتص لدم الشهداء
فلماذا لم يقم بتعيين قانونى تكون مهمته الاساسية المتفرغ لها هى متابعة قضايا
مبارك ورموز النظام السابق ؟
8 – هل بعد صدور
الدستور ووجود مجلس شورى واختصاصه مؤقتا بإصدار القانونين يمكن العودة الى الشرعية
الثورية وتعطيل الشرعية الدستورية ؟ فكيف هذا من المتعارف عليه فى جميع الدول التى
قامت بها ثورات انه بعد الثورة ونجاحها تكون الشرعية الثورية لفترة انتقالية بغرض
تجهيز المسرح لإنشاء السلطة الدستورية وليس العكس ..... العكس يعنى ان قطار الحكم
فى مصر يسير عكس الاتجاه وعكس الريح وعكس المنطق وعكس التفكير المنطقى والعقلى
.....
فإلى
اين نحن سائرون .... هل الاخوان والمتأسلمون يريدون ان تظل حالة الفوضوى فى مصر ..... وهل لو استمرت حالة الفوضى فى مصر داخليا
وهى دولة مؤثرة اقليميا فهل ستقبل او تتغاطى او ستسمح القوى الاقليمية او المجتمع
الدولى بذلك ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق